-صلى الله عليه وسلم: «ائتدموا بالزيت وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة» [1] .
وعن عقبة بن عامر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به، فإنه ينفع من الباسور» [2] .
وأما خاصيته في الاستشفاء به فهي عجيبة: يدهن المريض به على موضع الألم بعد قراءة القرآن عليه، ويدهن به المعيون، ويدهن به المسحور.
ولفعل زيت الزيتون الملطف والمهدئ لسطح الجلد، فهو يفضل كدهان عن زيت الحبة السوداء، لحرارة الأخير.
ولزيت الزيتون خاصية في الوقاية من جلطة القلب، وتأثيره على ارتفاع ضغط الدم، وعلى حصوات المرارة، ويفيد في مرض السكر، ويستعمل كغذاء، ويؤثر زيت الزيتون على نسبة الكولسترول.
وصدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «كُلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» .. فيستعمل المريض الدهان بزيت بعد قراءة القرآن عليه، مع شرب الماء والاغتسال به كعامل مساعد.
(1) صحيح ابن ماجة برقم (3319) .
(2) صحيح الجامع للألباني برقم (4784) .