وتزيد من انقباضها وخاصة أثناء الولادة، ويعالج الأنيميا وفقر الدم، ويُستعمل كمقوٍّ جنسيٍّ ومعالج للعقم، ويساعد على الإنجاب ويعالج أمراض المسالك البولية لأنه مدر ومطهر وطارد للأملاح الزائدة، ويفتت الحصى ويمنع سيلان الرحم ونزيف البواسير، ويقوي البدن والدم والعظام، ويمنع الكساح ويقوِّي المناعة ويقوي النظر ويعالج العشي الليلي، ويعالج جفاف العين ويكافح أمراض العيون ويهدئ الأعصاب، ويفرح القلب ويطمئن النفس، ويعالج اليرقان وأمراض الكبد والتهابات المرارة ويعالج الحموضة ووهن الأعصاب، ويعالج القولون العصبي والنحافة، وهو منشط فعال لعلاج البرد والخمول، وينقي الصد ويعالج الكحة، وهو علاج جيد للدوخة ويسكن آلام المفاصل ويعتبر مثاليا لعلاج التوتر العصبي والقلق وتصلب الشرايين ويؤكل لعلاج الضعف الجنسي ومن يعاني من سرعة القذف.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"الصواب أنه علاج مستمر إلى يوم القيامة، والصواب أيضًا أن ذلك ليس خاصًا بالعجوة، بل يعم جميع تمر المدينة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية مسلم «مما بين لابتيها» "والله ولي التوفيق.