* أن يتضلَّع منه ويحمد الله.
فعن أبي مليكة قال:
قال ابن عباس: أشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: إذا شربت منه فاستقبل القبلة، واذكر الله، وتنفَّس ثلاثًا، فإذا فزعت فاحمد الله؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «آية ما بيننا وبين المنافقين: أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم» [1] .
والتضلُّع: هو الامتلاء شبعًا وريًّا حتى يبلغ الماء الأضلاع، فإذا لم يتوفر ماء زمزم فمطلق الماء الصالح للشرب يقرأ عليه الرقية، ويشرب منه المريض ويغتسل.
ولقد جرَّبه المجرِّبون، فكان له عظيم النفع في الشفاء من أمراض، قال عنها الطب في أوروبا: إنَّ صاحبة هذه الحالة لا شفاء لها - وكان المرض سرطانًا عم الجسد - وبعد ثلاثة أيام من الشرب والاغتسال من ماء زمزم، شفيت صاحبة الحالة تمامًا، كأنَّ ما كان بها من ضر، وصدق الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم: «طعام طعم وشفاء سقم» .
(1) ضعيف ابن ماجه برقم (3061) .