وقرأ عاصم (فيضاعِفَه) بتخفيف العين وألف قبلها مع نصب الفاء [1] .
(ويبسط) : قرأ نافع وشعبة والكسائي وأبو جعفر (يبصط) بالصاد , وقرأ الباقون بالسين والصاد فيهما [2] .
- {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} (246) .
(عسيتم) : قرأ نافع (عسِيتم) بكسر السين , وقرأ الباقون بفتحها (عسَيتم) [3] .
- {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (247) .
(بسطة) : قرأ قنبل (بسطة) و (بصطة) بالسين والصاد , وقرأ الباقون بالسين قولا واحدا [4] .
- {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (249) .
(غرفة) : قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب (غُرفة) بضم الغين , وقرأ الباقون ... (غَرفة) بفتح الغين [5] .
(1) النشر (2/ 433) , الكشف (1/ 300) , المغني (1/ 258) .
(2) النشر (2/ 433) , الكشف (1/ 302) , المهذب (1/ 97) .
(3) النشر (2/ 436) , الإرشادات الجلية ص 64 , التذكرة في القراءات الثمان (2/ 271) .
(4) النشر (2/ 436) , المهذب (1/ 98) , الإرشادات الجلية ص 65.
(5) النشر (2/ 436) , الكشف (1/ 303) , طلائع البشر ص 470.