وإدارة التنمية الريفية منها:
أ- نوع التخطيط الاستراتيجي للتنمية؛
ب- الأسلوب المعتمد لإدارة التنمية؛
ج- مستوى الوعي التنموي لدى الشركاء؛
د- مستوى القدرة المجتمعية على المشاركة التنموية؛
ولذلك فلا بد من التخطيط الاستراتيجي القائم على المعايير العلمية والخطوات العملية بمشاركة المجتمع الريفي وجميع مؤسساته الحكومية لإحداث تنمية ريفية مستدامة إذا ما أردنا تحقيق مؤشرات تنموية مثالية والتغلب على مشكلات التنمية الريفية التي تدفع بسكان الريف للهجرة في اتجاه مواطن التنمية في المدن.
ولوضع إستراتيجية وطنية للتنمية الريفية المستدامة، وذلك من خلال الاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، والتركيز على البرامج التي تتلاءم مع بيئة الريف، وإشراك جميع الأطراف في عمليات بناء الإستراتيجية الوطنية وفق المناهج الحديثة للتخطيط الاستراتيجي، ويمكن بناء رؤية علمية إستراتيجية للتنمية الريفية بإتباع الخطوات الآتية:
1 -تحديد الأسس والمحددات الأساسية للتخطيط الاستراتيجي؛
2 -تحديد المشاركين في عمليات التحليل والتقويم والتشخيص وتحديد الأولويات المرغوبة للتطوير؛
3 -تحديد منطلقات الرؤية العلمية الإستراتيجية ومجالاتها؛
4 -تشخيص الواقع من خلال عمليات البحث والتحليل والتقويم؛
5 -تحديد الأولويات المرغوبة والآمال المطلوب بلوغها في ظل الأسس والمحددات ومنطلقات الرؤية؛
6 -صياغة الرؤية العلمية في إطارها العام؛
7 -تحديد الأهداف العامة للرؤية؛
8 -تحديد الأهداف الإستراتيجية؛
9 -وضع الخطط للبرامج والمشروعات اللازمة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للرؤية العلمية الإستراتيجية؛
10 -تحديد جهات التنفيذ ومعايير ومؤشرات التحقق للأهداف الإستراتيجية. (4)
تعتبر البطالة مشكلة عالمية، حيث توجد بنسب متفاوتة في كل دول العالم المتقدمة منها والنامية على السواء، إذ أن التوظيف الكامل للعمالة هو مصطلح يبدو مراوغا للتحديد،