الصفحة 7 من 17

وهو مبدئيا يحمل معنى واحد هو أن يستخدم سوق العمل (100 %) من قوة العمل، ولكن مثل ذلك ليس هو الحالة، حيث أن بعض البطالة يعتقد أنها حالة عادية.

إن الظاهر من خلال تاريخ الفكر الاقتصادي يبين أن التركيز على موضوع الاستعمال الأمثل للموارد على المستوى الاقتصادي الكلي لم يحتل المكانة اللائقة في الدراسات الاقتصادية إلا مع بداية ا لقرن العشرين عندما ظهرت حالة الكساد العامة والبطالة الخانقة التي لم تستثنا منها أي دولة من الدول الرأسمالية، حيث شهدت بداية الثلاثينات من القرن العشرين ظهور اختلال واضح ودائم في سوق العمل، وهذا بين العرض على العمل والطلب عليه، حيث انجر عن هذا الاختلال ضغطا اجتماعيا وتعطلا في النشاط الاقتصادي، الأمر الذي جعل موضوع البطالة يعرف كل المعنى والمفهوم المتعارف عليه اليوم، والذي أصبحت هناك حاجة ملحة لفهمه والبحث في الآثار الناتجة عنه، ومن ثم إيجاد الحلول المناسبة للقضاء عليه.

تعرف على أنها عدم وجود عمل في مجتمع ما للراغبين فيه والقادرين عليه، أي أنها تعني صفة العاطل

عن العمل، بشكل عام يمكن القول عن الشخص أنه عاطل عن العمل إذا توفر فيه الشرطين: القدرة على العمل والبحث عنه. (5)

كما تعرف البطالة بأنها التوقف الجبري لجزء من القوة العاملة في مجتمع ما برغم القدرة والرغبة في العمل والإنتاج. (6)

وتعرف البطالة حسب المكتب الدولي للعمل: (7)

تتكون فئة البطالين من كل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 59 سنة، ووجدوا أنفسهم في يوم

معين أو أسبوع معين في إحدى الفئات التالية:

-بدون عمل: أي الذين لا يعملون مقابل أجر؛

-متاح للعمل: أي الذين باستطاعتهم القيام بالعمل فورا؛

-يبحث عن العمل: أي الذين اتخذوا خطوات محددة خلال فترة معينة للبحث عن عمل مأجور.

ثانيا- أنواع البطالة: يمكن التمييز بين نوعين رئيسيين للبطالة، يندرج تحتهما أنواع فرعية متعددة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت