حامل شهادة على الأقل سنويا يوفدون سنويا إلى سوق العمل، وقد كانت قد قدرت مدة العقد بسنة قابلة للتجديد لسنتين. وبعد الإصلاحات التي أقرها رئيس الجمهورية ابتداء من 2011 أصبحت تقدر مدة العقد بثلاثة قابلة للتجديد لثلاثة سنوات أخرى كما تم الرفع من قيمة الأجر المستفاد منه.
وهي موجهة للتكفل بفئات طالبي العمل الذين غادروا المنظومة التربوية في الطور الثانوي أو لديهم مؤهلات مهنية، وتمثل هذه الشريحة ما لا يقل عن 64 (من مجموع العاطلين عن العمل، و تقل قيمة الأجر فيها عن العقود الأولى.
يمنح هذا النوع من العقود إمكانية الإدماج المهني لطالبي العمل الذين ليس لديهم تكوين ولا تأهيل، كما توفر لهم فرصة الحصول على تكوين مؤهل واكتساب مهارات تزيد من حظوظ توظيفهم. يتكفل بهذه الفئة في إطار جهاز المناصب الموسمية وأشغال المنفعة العمومية بدخل ضعيف، وقد شهدت هذه العقود تمديد لمدة الإدماج إلى 10 سنوات دون إمكانية التوظيف.
وترتكز عقود التكوين والإدماج الموجهة لفئة تمثل 22 (من مجموع العاطلين عن العمل على:
? تنصيب طالبي العمل بدون تأهيل إما على مستوى حرفيين مؤطرين للاستفادة من التكوين المؤهل لمدة 12 شهرا.
? وإما لدى الجماعات المحلية في إطار أشغال صيانة الغابات والمباني ... الخ.
? الاستفادة من منحة أو تعويض.
وبموجب القانون رقم 06 - 21 الصادر في 11 ديسمبر 2006، والأمر رقم 09 - 01 المؤرخ في 22 جويلية 2009 المتضمن قانون المالية المتمم لسنة 2009 (المادة 106) ، والمرسوم التنفيذي رقم 07 - 386 الصادر في 5 ديسمبر 2007 المتضمن نوع ومستوى الامتيازات المقررة في القانون رقم 06 - 21 الصادر في 11 ديسمبر 2006، والمرسوم التنفيذي رقم 10 - 71 الصادر في 31 جانفي 2010 المحدد لأسقف المساهم به من طرف الدولة والفاعلين الاقتصاديين بالنسبة للتأمين الاجتماعي (المادة 3) . فإنه يستفيد الحرفيون المؤطرون من الامتيازات الآتية:
? مساهمة الدولة في أجور الأشخاص الذين يتم توظيفهم بعد انتهاء مدة الإدماج المؤقت، وذلك في إطار عقد عمل مدعم لمدة سنة واحدة.
? امتيازات جبائية وشبه جبائية، طبقا للتشريع الساري المفعول.
بالنسبة لأشغال صيانة المباني ستوكل بالأولوية إلى المؤسسات المصغرة المنبثقة عن جهازي وكالة دعم تشغيل الشباب وصندوق التأمين عن البطالة، مع إمكانية استفادتها من عقود عمل مدعم بمساهمة الدولة لمدة سنة واحدة. كما يقترح المشروع منحة تشجيع على البحث عن تكوين مؤهل بالنسبة للصيغ الثلاثة السابقة الذكر.