الصفحة 19 من 23

ـــــــــــــ

[1] ) حازم الببلاوي، الأزمة المالية العالمية محاولة للفهم، ص 5 www.iid-alraid.com.

[2] ) هذا النوع من القروض يسمى القروض الأقل جودة sub-prime .

[3] ) منير إبراهيم هندي، الفكر الحديث في إدارة المخاطر، الهندسة المالية باستخدام التوريق والمشتقات، الجزء الأول، منشاة المعارف للتوزيع، الإسكندرية 2003، ص 410.

[4] ) إذ قامت البنوك بتحويل القروض الممنوحة إلى سندات متداولة في الأسواق المالية"التسنيد أو التوريق"حيث يبيع دين القروض المجتمعة لديها على العملاء الذين اشتروا العقار إلى إحدى الشركات المتخصصة والتي تسمى"شركات التوريق". وهذا البيع يكون بمقابل معجل أقل من قيمة الدين ثم تقوم شركة التوريق بإصدار سندات بقيمة هذه الديون بقيمة اسمية لكل سند وتطرحها للاكتتاب العام (بيعها للإفراد والمؤسسات) بقيمة أكبر وأقر من القيمة الاسمية. وتتولى شركة التوريق مع شركة التمويل عملية تحصيل الأقساط والفوائد من المقترضين الأصليين وتوزعها على حملة السندات. وبذلك تحصل على سيولة وتكسب شركة التوريق الفرق بين قيمة القروض وبين ما دفعته لشرائها، ويكسب حملة السندات الفوائد.(محمد عبد الحليم عمر، قراءة إسلامية في الأزمة المالية الحالية، ورقة مقدمة إلى الندوة حول"الأزمة المالية العالمية من منظور إسلامي وتأثيرها على الاقتصاديات العربية، جامعة الأزهر 11 أكتوبر 2008."

[6] ) زكرياء سلامة عيسى شطناوي، الآثار الاقتصادية لأسواق الأوراق المالية من منظور اقتصاد إسلامي، دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن 2009، ص 167.

[7] ) منير إبراهيم هندي، الأوراق المالية وأسواق رأس المال، منشأة المعارف الاسكندرية 1999،ص 74.

[8] ) تفاصيل أكثر أنظر بوالعيد بعلوج، وردة جاب الخير، من الأزمة المالية 1929 إلى الأزمة المالية 2008 مقارنة واستخلاص العبر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الأمير عبر القادر للعلوم الإسلامية قسنطينة الجزائر، أزمة النظام المالي والمصرفي الدولي وبديل البنوك الإسلامية، بحوث وأوراق عمل الملتقى الاقتصادي الدولي يومي 5/ 6 ماي 2009. مطبعة مكتبة إقرأ الجزائر.، ص 435.

[11] ) تصريح وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل، جريدة الخبر ليوم 07 أكتوبر 2008.

[12] ) سعيد عبد الخالق, التوريق الإسلامي, شراء الديون أو تدفقات نقدية أو موجودات مالية وبيعها لمستثمرين كسندات, التوريق الإسلامي سوق مالية متنامية, ص 2

[14] ) أحمد بن حسن أحمد الحسيني، الودائع المصرفية، أنواعها، استخداماتها، استثمارها، دار ابن حزم بيروت، لبنان 1999، ص 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت