من ابرزها تعاطي المخدرات التي يقصد منها متعاطيها ان يغيب عن هذا الواقع المرير الذي يعيش بداخلة.
5.العنف والارهاب: البطالة تولد الحق والكراهية على الاخرين ممن يمتلكون الاموال والقادرين على العيش الرغيد والحقد يدفع الى العنف والقتل والقاتل هو مادة خصبة ومشروع ارهابي مناسب.
6.الشعور بالاغتراب: وهي من اصعب انواع المشاعر التي قد يبتلى بها الشباب لانها تضعف انتمائة لوطنه وامته فلا يعود يعنية كثيرا ما يصيب هذا الوطن من احداث ومشكلات بل انه يساهمن بصناعتها مما يولد حالة من عدم الاستقارر السياسي والاجتماعي.
7.ترك الوطن (الهجرة) : البطالة سبب رئيسي لهجرة الطاقات والعقول من بلادها الى بلاد اخرى وهذا يحرم الوطن من طقاقات ابناءة وعقولهم وافكارهم ويرمي بها في احضان امم اخرى وبالتالي تضعف البلاد وتقوى غيرها.
8.انقسام المجتمع إلى طبقتين طبقة الأغنياء الذين يزدادون غنى وإلى طبقة فقراء يزدادون فقرًا، مما يؤدي الى ثوران الأحقاد بين الناس، وانتشار الجرائم.
1.هناك علاقة ارتباط قوية بين الجريمة والبطالة وهذا ورد في كثير من الدراسات التي عالجت هذا الموضوع حيث ان هناك علاقة ارتباط قوية بين هذين المتغيرين فكلما زادت نسبة البطالة ارتفعت نسبة الجريمة ..
2.انتشار الجريمة يزعزع الاستقرار الامني ويقوض الامن الاجتماعي في البلاد مما يرتب اعباء امنية كبيرة على الدولة مما يحول بينها وبين التقدم الاقتصادي.
رابعا: الاثار السياسية:
1.تشير الوقائع المعاصرة الى الارتباط القوي بين البطالة وبين السخط والثورة على السلطة فالعاطل عن العمل يحقد على مجتمعه ولا يعود يهتم بالشأن السياسي العام.
2.اصبحت المؤشرات الاقتصادية من المعايير الهامة التي تستخدم للحكم على ديمقراطية النظام السياسي من عدمها، ففي عالم اليوم لم تعد الحقوق والحريات العامة التقليدية كافية للحكم على ديمقراطية النظام السياسي بل يضاف اليها معايير اقتصادية واجتماعية كثيرة في هذا المجال، ووجود البطالة من شأنه أن يخل بهذه المعايير.
خامسا: الاثار النفسية والجسدية:
1.يؤدي العجز عن القيام بشؤون الاسرة واعبائها الى حالة من الاحباط والاضطراب النفسي، بل ان بعض العاطلين عن العمل يصاب بحالات هستيرية ونوبات من الغضب الشديد تساهم في تقويض الامن الاجتماعي وتزيد من اعباء الدولة في توفير المصحات والمستشفيات والمستلزمات اللازمة للمعالجة.
2.يتسم كثير من العاطلين بعدم السعادة وعدم الرضا والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية، كما ثبت أن العاطلين عن العمل تركوا مقاعد الدراسة بهدف الحصول على عمل ثم لم يتمكنوا من ذلك يغلب عليهم الاتصاف بحالة من البؤس والعجز.
3.اصابة كثير من العاطلين عن العمل بالأمراض وحالة الإعياء البدني كمرض السكري الناجم عن الضغوط النفسية وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول والذي من الممكن يؤدي إلى أمراض القلب فبالعمل والحركة يزداد الجسم نشاطًا, وتزداد العضلات قوة, في حين أنّ الكسول لا يتمتع بكمال الصحة الجسدية, لأن جسمه خامل.