وهدايته، وهذا هو مطلبي، وإن كان غير ذلك فأستغفر الله العلي العظيم من كل خطأ وقعت فيه، ورحم الله من رأي شيئًا من ذلك فأرشدني إلى صوابه، فإن النقص والتقصير من طبيعة البشر، كما قال العماد الأصفهاني: إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غده: لو غُيّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر.
والحمد لله أولًا وآخرًا، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.