الصفحة 35 من 40

اللهم لك الحمد ياذا الجلال والإكرام، كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه ... أما بعد:

فهذه نهاية هذا البحث الموجز، الذي كان الحديث فيه عن مسألة مهمة من مسائل العقيدة، تدخل في الإيمان باليوم الآخر، هذا الركن العظيم من أركان الإيمان، ألا وهي مسألة"ضغطة القبر".

وفيه قررت أولًا وجوب الإيمان بفتنة القبر، وبعذابه ونعيمه، كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة، وأجمع عليه سلف الأمة.

وفي المطلب الثاني كان الحديث عن إثبات ضغطة القبر لكل أحد، صغيرًا كان أم كبيرًا، صالحًا أم طالحًا، واستشهدت على ذلك بالأدلة الشرعية الصحيحة، وأقوال علماء الأمة.

وفي المطلب الثالث كان السؤال التالي: هل ضغطة القبر من العذاب؟ وفيه بينت أنها ليست بالنسبة للمؤمن وكذلك الصبي من عذاب القبر في شيء، بخلاف الكفار والمجرمين، كما ذكرت بعض أقوال أهل العلم في تعليل هذه الضغطة.

وأخيرًا تحدثت في المطلب الرابع عما ورد من الاستثناء من هذه الضغطة، وهل ينجو منها أحد؟ وتطرقت إلى كلام بعض أهل العلم، وما ورد في هذه المسألة.

ومسك الختام: أشكر الله العلي القدير أن وفقني لإتمام هذا البحث، واسأله أن يكون عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأرجو أن أكون قد وفقت في إظهاره بالمظهر اللائق، ولست أدعي الكمال ولا المقاربة، ولا الإصابة في كل ما سطرته فيه، ولكن حسبي أني بذلت وسعي، قاصدًا إرضاء ربي عز وجل، وملتمسًا الحق في كل ما أقول، فإن كان كذلك فإنما هو بتوفيق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت