تفسيره. مبينًا أهمية كل نوع منها من خلال وقوفه على الشواهد القرآنية المناسبة لها.
-أشار ابن عادل لأسلوب التقديم والتأخير مبينًا أثر السياق في ذلك، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم قد يقدم لفظة في مكان، ويؤخرها في مكان آخر حسبما يقتضيه السياق، فضلًا عن أغراض بلاغية أخرى.
-وكان لابن عادل خوض آخر في أثر السياق في الدلالة على المحذوف من الكلام، الذي يعده من طرق التعبير التي تثري المعنى وتعمقه من خلال وقوفه على مواطن الحذف في النص القرآني، مشيرًا إلى الدلالات السياقية والأغراض البلاغية التي دعت إلى ذلك.
-أما أثر السياق في المناسبة بين الفواتح والخواتم فقد كان هو الآخر له نصيب مناسب من تفسير ابن عادل، وذلك من خلال الإشارة إلى المناسبة التي دعت إلى الاختلاف بين بدايات السور ونهايتها وفق مقتضيات السياق ودلالاته.
-للفواصل القرآنية حضور كبير في تفسير ابن عادل، ولعل هذا متأت من أهميتها الكبيرة في المعنى فضلًا عما فيها من نغم موسيقي تميل النفوس نحوه وترتاح إليه.
-يكشف البحث إن ابن عادل من المفسرين الذين أولوا السياق القرآني عناية كبيرة وأهمية عظيمة في تفاسيرهم، فلذا لا بد لأي دارس للسياق القرآني، أو باحث به إلاّ أن ينهل من معينه الثر في هذا المجال، ولا يمكنه أن يغض طرفه عن تفسير اللباب.
-القرآن الكريم.
-الإتقان في علوم القرآن: السيوطي (ت 911 هـ) ، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الندوة، القاهرة، ط 3، 1405 هـ.
-أثر السياق في أساليب الحوار القرآني: زمن حسن محمد، رسالة ماجستير، كلية الآداب، الجامعة العراقية، 2013 م.