فرغ من كتابته -أي تفسيره- سنة 876 هـ) [1] ، وفي مصدر أخر أنه فرغ من تفسيره كاملًا في رمضان سنة 879 هـ [2] ، وليس ثمة دليل يمكن اعتماده لترجيح أحد الأقوال.
ولابن عادل شخصية علمية كبيرة وعلم واسع في علوم العربية، وعلوم القرآن، والحديث النبوي الشريف، والقراءات، وغيرها، إذ لم يكن مجرد ناقل لأقوال العلماء في تفسيره -كما يظن بعض الباحثين- بل كان يناقش الكثير من القضايا في مواضع متعددة، ويعلق على بعض منهم من دون عنف أو طعن في شخصية أحد. ومن المؤسف -حقًا- لم يصل إلينا من آثاره سوى كتابين هما [3] :
1.اللباب في علوم الكتاب: وهو أحد التفاسير المعروفة.
2.حاشيته على المحرر في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل (رحمه الله تعالى) [4] .
يعد كتاب اللباب في علوم الكتاب أكبر كتاب بعد تفسير الرازي، وأكبر تفاسير الحنابلة بعد تفسير ابن الجوزي، ونسبته إلى مؤلفه صحّت في المصادر القديمة والحديثة [5] ، والكتاب طبع في عشرين مجلدًا بدار الكتب العلمية، وشارك في تحقيقه في رسائل علمية د. محمد سعد رمضان حسن، و د. محمد المتولي الدسوقي حرب، فضلًا عن الشيخين الجليلين المحققين الأصليين، وهما الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ علي محمد عوض [6] . ولم يكن
(1) ... ينظر: المصدر نفسه: 19/ 122.
(2) ... ينظر: المصدر نفسه.
(3) ... ينظر: المصدر نفسه: 1/ 22.
(4) ... ينظر: الأعلام: للزركلي: 5/ 58.
(5) ... ينظر: كشف الظنون: لحاجي خليفة: 2/ 1543، هدية العارفين: إسماعيل باشا البغدادي: 5/ 794، الأعلام: 5/ 58.
(6) ... ينظر: اللباب: 1/ 72.