الصفحة 7 من 26

الآيات التي تدور حول غرض أساسي واحد، كما إنه قد يقتصر على آية واحدة، ويضاف إليها، وقد يكون له امتداد في السورة كلها بعد أن يمتد إلى ما يسبقه ويلحقه، وقد يطلق على القرآن بأجمعه، ويضاف إليه )) [1] .

ثم أخذ يبيّن ما تقدم، ويعدد أنواع السياقات فقال: (( بمعنى إن هناك سياق آية وسياق نص وسياق السورة والسياق القرآني فهذه دوائر متداخلة متكافلة حول إيضاح المعنى) [2] .

ومن هذا يتضح إن أنواع السياق القرآني أربعة هي:

أ. سياق القرآن.

ب. سياق السورة.

ت. سياق النص.

ث. سياق الآية.

ولا نريد الخوض في تفصيلات هذه الأنواع [3] ، لأنها ستأتي ضمن حديثنا عنها في تفسير ابن عادل، إلاّ أننا لا نغالي إذا قلنا: إن هذه الأنواع السياقية بمجموعها تكشف بوضوح تام عن عظمة القرآن الكريم في نظمه وترابطه وأحكامه زيادة على منهج عظيم لدراسة القرآن وتفسيره.

أما الأركان التي يقوم عليها السياق القرآني فقد تحدث عنها العلماء قديمًا ... وحديثًا [4] ، وجعلوها خمسة أركان وهي:

1.الغرض من الكلام.

(1) ... دلالة السياق منهج مأمون لتفسير القرآن الكريم: عبد الوهاب أبو صفية الحارثي: 88، وينظر: السياق القرآني وأثره في التفسير: عبد الرحمن المطيري: 6.

(2) ... المصدران نفسهما.

(3) ... ولمن أراد الوقوف عند أنواع السياق وتفصيلاتها ينظر: دلالة السياق منهج مأمون لتفسير القرآن الكريم: 88 - 89، نظرية السياق القرآني: د. المثنى عبد الفتاح: 45 - 50.

(4) ... ينظر على سبيل التمثيل لا الحصر: أعلام الموقعين: لابن القيم: 1/ 280، أضواء البيان: للشنقيطي: 6/ 242 - 443، أثر السياق في أساليب الحوار القرآني: زمن حسن محمد: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت