أو المهارة او كسب الخبرات الفنية know-how ، كل هذه العوامل يعتمد نجاحها على تكلفة وربحية المعلومات المتاحة.
إن المنشأة التي تسعى لخلق المعلومات لابد من قيامها بتوفير كادر يتمتع بخبرات عالية know-how في مجال تعلم إستخدام التقنيات الجديدة وكذلك يتمتعون بمهارات Skill متميزة ومعرفة بإجراءات خلق المعلومات التقنية IT التي تتصف بالفريدة من نوعها. هذا ما دأبت اليه دراستنا، حيث أن نتائج هذه الدراسة متطابقة تمامًا لما ورد في الأدبيات التي كتبت عن الموضوع والتي تم تناوله سابقًا. لذا فإن إجمالي تكلفة وربحية المعلومات التقنية IT والمهارة Skill والخبرة Know-how تعكس تكلفة وربحية إقتصاد المعرفة. هذا الأمر بالتأكيد يشجع الإدارة على تحفيز العاملين لتحسين الأداء لكون مايحتاجون إليه من المعلومات متوفر في الوقت الملائم والتكلفة المناسبة وبالمستوى المطلوب، هذا ما يشجع جميع الأطراف على الإستمرار بثقة عالية للبحث عن IT جديدة.
أما مقاييس أداء المنشأة فكانت بعلاقة متأرجحة مع متغييرات النسب المالية ومتغييرات إقتناء التكنولوجيا Hi-Tech ، حيث أن قسمًا منها أظهرت علاقت قوية مثل معدل عائد الإستثمار ودوران الأصول، رأس المال المستثمر في إقتناء التكنولوجيا، تكلفة البحث والتطوير R&D ، وإيرادات العقود والتعهدات التكنولوجية ROY. حيث أن إجمالي تكلفة وربحية هذه المتغييرت تعكس تكلة وربحية إقتصاد المعرفة. في حين ظهرت متغييرات أخرى بعلامات سالبة مثل معدل العائد الدخلي IRR والعجز او الوفر في الميزان التجاري، ومتغييرات أخرى موجبة ولكنها ضعيفة في تفسيرها لتكلفة إقتصد المعرفة. لقد تم توضيح الأسباب والتأثيرات لجميع هذه المتغييرات وتفسيراتها في الفقرات السابقة كل حسب موقعه.
كم ذكرنا سابقًا إن البيانات الخاصة بهذا البحث تم تجميعها أو إستخلاصها أو إستنباطها من واقع البيانات المنشورة على المستوى العام لكل وحدة مشتركة في العينة لإحصائية، وقد جرى تحليل هذه البيانات بالنماذج الرياضية/الإحصائية التي تم بنائها لأغراض هذه الدراسة. إن البيانات التي إستخدمت في إجراء التحليلات لهذا البحث تخص 20 دولة و 12 قطاع صناعي وثلاثة قطاعت مالية وثلاثة قطاعات خدمية كما هو موضح في الجداول Table-1, Table-2 . إن هذه البلدان تتمييز غالبيتها بإمتلاكها لتقنية عالية وروؤس أموال ضخمة وإمتلاكها لأجهزة نظم معلومات متطوة نوعا ما وتقوم بإستخدامها بشكل فعال لإدارة أنشطتها. لذا يمكننا القول بأن نتائج البحث متحيزة نوعا ما لكونها تعبر عن إقتصاديات هذه الدول، حيث لم يتم إجراء أي تحليلات لإقتصاديات دول الجنوب او الدول التي لاتتمتع بالمواصفات الواردة أعلاه، قد تكون النتائج معكوسة ومهبطة للآمال في حالة إجراء التحليلات لبيانات هذه الدول. كذلك لم يتم إستخدام بيانات تخص جميع الدول في العالم او غالبتها اوعينة شاملة لدول متنوعة من دول الشمال ودول الجنوب، قد تكون النتائج ليست بهذه الصورة المريحة بل مهبطة للآمال في هذه الحالة أيضًا. وإننا لم نقم بإختبارها بهذه الصور بسبب عدم توفر بيانات كاملة ومنشورة عن ذلك.
من ناحية أخرى إن البيانات التي تخص عينة البحث هي عن الدول المتقدمة صناعيًا وكذلك عن القطاعات الصناعية وتلك التي تدور في فلكها من القطاعات المالية والخدمية ولا تشمل جميع الأنشطة الإقتصادية. فلو طبقت التحليلات على جميع قطاعات الأنشطة الإقتصادية، قد تكون النتائج معكوسة ومهبطة للآمال لكون القطاعات الأخرى أقل حضًا في التمتع بهذه الإمتيازات. وإننا لم نقم بإختبارها بهذه الصورة بسبب عدم توفر بيانات كاملة ومنشورة عن ذلك. كذلك لو كانت عينة البحث تخص فقط الأنشطة الأخرى غير المشتركة في هذا التحليل،