الصفحة 7 من 22

المحاولة. حيث استطاعت بعض الدراسات تحديد بعض من هذه العوامل مثل استخدام ROA and، R&D، ROE لقياس كفاءة الأداء [1] .هذا يعني استخدام مخرجات أداء المنشآت لقياس العلاقة بين عمليات خلق المعرفة واقتنائها يؤول إلى تحسن وزيادة فاعلية الإدارة. وقد اختبرت هذه العلاقة فقط على مستوى زيادة الإنتاجية، والقدرة على المنافسة [2] .

د- إجراءات نقل التكنولوجيا والمعرفة تم دراسته من قبل الباحثين، ولكن كلفة قياس العوامل المؤثرة لازال موضع تساؤل بالرغم من قيام بعض الدراسات بمحاولة احتساب كلفه قياس العوامل المؤثرة في هذه العمليات [3] . كذلك أكدت بعض الدراسات على أن اكتساب المعرفة والتكنولوجيا يعتبران من العوامل الأكثر أهمية اللذان يحققان أهداف النشاط ورفع كفاءة الأداء في الأمد الطويل. [4]

منهجية البحث: Research Methodology

تم توضيح معالم نموذج البحث في الإطار النظري، حيث يهدف البحث لتحديد بعض العوامل التي تساهم قياس تكلفة اقتصاد المعرفة وليس جميعها، لأنه من الصعب جدًا تحديد جميع العوامل المؤثرة في اقتصاد المعرفة أصلًا، فكيف في تحديد تكلفة هذه العوامل، وكذلك ليست غاية البحث التحري عن عوامل جديدة وكلفتها وسبل قياسها. لذا يحاول هذا البحث تحديد العوامل الرئيسية المؤثرة باقتصاد المعرفة تاركين التفاصيل لأبحاث قادمة أو لباحثين جدد قد يخوضون هذا المضمار. ومن هذه العوامل:

-المتغيرات: variables

متغيرات عديدة طرحت في الدراسات النظرية السابقة ومنها:

خلق المعرفة ضمن محيط العمل المنشأة

تعتبر هذه الناحية من أعقد وأصعب النواحي في قياس أثر اقتصاد المعرفة على أداء النشاط وبالعكس أثر النشاط في قياس كلفة اقتصاد المعرفة. حيث أن الأمر لا يتعلق فقط بخلق المعرفة Knowledge Creation وتقنيتها Information Technology بل يضاف إلى ذلك استخدام المعرفة وحفظها داخل الوحدة الاقتصادية للأجل كسب ثمارها عند استخدامها لتحقيق الأهداف من استراتيجيات جديدة وواقعية، ورفع مهارة وقدرة العاملين عند التنفيذ بما يؤول إلى رفع كفاءة الأداء. وهذا يعني على المنشأة خلق أرضية جيدة لتشجيع العاملين على الخلق والإبداع وفهم روح المشاركة الجماعية للأداء. ومن هذه العوامل:

أولًا: إستخدام أسلوب موازنة البرامج والأداء لقياس كلفة إقتصاد المعرفة:

إعداد موازنة موجهة تشمل جميع القطاعات الإقتصادية، بحيث يؤدي الأمر إلى توازن نمو جميع القطاعات بنفس المستوى مما يسهل عملية تنمية شاملة. إن البلدان التي تضع خطط طموحة للنمو عادة تتفاجأ لنمو سريع لقطاع على حساب قطاع آخر أو نمو أحد القطاعات أسرع من الأخرى بسبب الظروف المحيطة أو الدعم من السلطة العليا أو بسبب نشاط شخصي لمسؤول ذلك القطاع. هذا الأمر غالبًا ما يؤدي إلى مطبات إقتصادية بين دورة إقتصادية وأخرى، لذا يستخدم أسلوب موازنة البرامج والأداء للتخفيف من آثار هذه الكبوات الإقتصادية وتحقيق النمو الشامل للأهداف بواسطة إقتصاد المعرفة. ويتم قياس هذا الأمر بواسطة المتغيرات التالية:

1.إستخدام اساليب التحليل المالي (FAC) كأداة لتقييم وتخطيط مستهدف للوحدة من خلال مسيرتها وتوقعاتها، وذلك بدراسة معايير تاريخية وحالية ومستهدفة، حيث يستخدم هذا الأسلوب ضمن دراسة الجدوى الإقتصادية أو أحد أساليب إختيار إستراتيجية تمويلية للموازنة. لقد تم إختار معدل عائد الإستثمار ROI و معدل دوران الأصول TUR بسبب عدم توفر لبيانات للنسب الأخرى.

(1) .للتفاصيل يراجع:

1.د. يوحنا آل آدم (1992) ، نفس المكان، ص ص.

2.د. يوحنا آل آدم (1980) ،"التمييز بين راس المال والربحية"، مجلة تنمية الرافدين، العدد 2، ص ص.

(2) . للتفاصيل يراجع:

د. يوحنا آل آدم (1992) ،"نفس المكان"، العدد 2، ص ص.

(3) . للتفاصيل يراجع:

(4) 17. للتفاصيل يراجع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت