لقد بينا سابقًا بأن البحث يعتمد على عوامل محددة لقياس اقتصاد المعرفة وهذه العوامل تخضع لاجراءات (عمليات) خلق العرفة من خلال دوال تكلفة قياس اقتصاد المعرفة، وهي بدورها تقوم بتحفيز فاعلية اداء النشاط الاقتصادي. لذا فأن امكانية الحصول على اقتصاد المعرفة يزيد من قدرة المنظمات الاقتصادية على خلق وتعزيز وتوصيل التبادل التقني للمعلومت باستمرارية كنتيجة لديناميكية النشاط الاقتصادي [1] . تتم عمليات اقتناء المعلومات بصورة اقتصادية عن طريق تنظيم بنى اقتصاد المعرفة بشكل فعال بحيث يحقق خلق معرفة (معلومات) ، وتبادلها مع الاخرين، والاحتفاظ بها وحمايتها واستخدامها. إن عملية اقتناء المعرفة تمثل قاعدة اساسية لاستنباط المعلومات من خلال تفعيل عوامل خلق المعرفة وهي مستنبطه من البنى التحتية للنشاط الاقتصادي Infrastructures processes للمنظمات وهذا الامر يؤدي الى زيادة فاعلية الاداء بسبب استخدام المعلومات الجيدة لبناء استراتيجيات جيدة والتنفيذ بأساليب مبتكرة لتوفر كادر تقني ومهارة مكتسبة من واقع عمليات خلق وتطبيق وتكييف المعلومات لتحقيق اهداف النشاط [2] .
هذا الامر يمكن قياسه بواسطة التعليم والمهارات المكتسبة من قبل العاملين في المنظمات الاقتصادية او بواسطة الفوائد المالية المكتسبة من توفر المعرفة. اما في حالة اهمال قياس دور المعرفة والنشاط الاداري في تحقيق الاهداف فإنه يؤدي إلى هبوط في عزائم العاملين والادارة معًا وتلاشي الهمم والاندفاع نحو تحقيق الاهداف [3] .
مما سبق يتضح بأن اقتصاد المعرفة عبارة عن دالة لوظائف اقتصادية متعددة الجوانب وفي قطاعات مختلفة ولفترة زمنية محددة. ان تعدد عوامل خلق اقتصاد المعرفة وفهم العلاقات
(1) . للتفاصيل يراجع:
(2) . للتفاصيل يراجع:
(3) . للتفاصيل يراجع: