على ما يبدأ به المتكلم أو الكاتب سيؤثر في تأويل ما يليه، ولذلك عرف براون و يول التيمة بأنها"نقطة بداية قول ما" [1] . وهكذا فإن عنوان النص سيؤثر في تأويل النص الذي يليه، ومن هنا فإننا"نفترض أن كل جملة تشكل جزءا من توجيه متدرج متراكم يخبرنا عن كيفية إنشاء تمثيل منسجم" [2] . فهذا هو الغرض العام الذي يجمع الأحكام في السورة يلخصه هذا المخطط:
(2) - المرجع نفسه، ص 135.