المقال في الآداب الغربية- سواء أكتب نظمًا أو نثرًا - أو من المقامة في الأدب العربي" [1] ."
وفي المعجم الوسيط:" (خاطبه) مخاطبة، وخطابًا: كالمه وحادثه، وخاطبه: وجه إليه كلامًا، والخطاب الكلام وفي القرآن الكريم:"فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب" [2] ."
قال بعض المفسرين في قوله تعالى:"وفصل الخطاب"؛ قال: هو أن يحكم بالبينة أو اليمين، وقيل: معناه أن يفصل بين الحق والباطل، ويميز بين الحكم وضده، وقيل: فصل الخطاب أما بعد، وداود عليه السلام، أول من قال: أما بعد؛ وقيل فصل الخطاب الفقه في القضاء ..." [3] ."
وفي القاموس المحيط:"خ. ط. ب: (الخطب) الشأن. والأمر صغر أو عظم ج خطوب ( ... ) ، والخطاب - كشداد: المتصرف في الخطبة، واختطبوه: دعوه إلى تزويج صاحبتهم. وخطب على المنبر خطابه بالفتح، وخطبة بالضم، وذلك الكلام خطبة أيضا، أو هي الكلام المنثور المسجع ونحوه، ورجل خطيب: حسن الخطبة بالضم ..." [4] .
(1) - معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب: مجدي وهبة، وكامل المهندس، المصدر السابق، ص 90.
(2) -المعجم الوسيط: مجمع اللغة العربية، القاهرة، مطبعة مصر، ج 1، 1960، مادة (خطب) ، الآية من سورة ص:23.
(3) -لسان العرب المحيط: ابن منظور، م 1، الخاء، ص ص 855 - 856، المصدر السابق.
(4) - ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة: الطاهر أحمد الزاوي دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط 3، م 2، حرف الخاء، ص: 75 - 76.