الصفحة 14 من 20

أو انتقائيا ً، موجها ً لحاجات الأفراد أم متطلبات المجتمع واحتياجاته التنموية، متاحا ً لمساهمة القطاع الخاص واستثماراته أم مقتصرا ً على القطاع العام.

ويمكن تقسيم مصادر التعليم الجامعى في مصر إلى مصادر أساسية تشمل التمويل الحكومى ومصادر ثانوية وتشمل مصادر داخلية وأخرى خارجية. [1]

أولا ً المصادر الأساسية

ويقصد بها تلك المصادر التى تعتمد عليها المؤسسات التعليمية الجامعية بصورة رئيسية في تمويلها وتغطية تكاليفها الرأسمالية الجارية، وتشمل التمويل الحكومى الذى يعتمد على الضرائب العامة والرسوم أو المصروفات الدراسية.

ثانيا ً المصادر الثانوية

تسهم المصادر الثانوية في تمويل التعليم الجامعى في مصر بنسبة قليلة ومحدودة للغاية وقد تكون هذه المصادر داخلية مثل التبرعات الأهلية والجهود الذاتية من قبل الأفراد أو مصادر خارجية مثل المنح الدراسية والهيئات والإعانات والقروض التي تقدمها بعض الدول أو الهيئات أو الأفراد للتعليم الجامعي. [2]

أ) المصادر الداخلية

تشمل المصادر الداخلية التبرعات الأهلية والجهود الذاتية التي تلجأ اليها الكثير من الدول التي تعجز عن توفير الأموال الكافية لتمويل التعليم عامة والجامعي خاصة

ويمكن أن تأخذ هذه المصادر صورا متعددة منها قيام المسئول ببحث الأفراد المساهمة لتمويل التعليم الجامعي لتنفيذ خطته التعليمية المحلية [3]

وحث الأفراد القادرين والهيئات ورجال الأعمال علي التبرع للتعليم الجامعي بالأموال أو الأجهزة التقنية الحديثة وإقامة المعامل وتجهيزها بالمعدات اللازمة أو إقامة الكليات أو التبرع بالأرض [4]

ب) المصادر الخارجية

تحصل كثير من مؤسسات التعليم الجامعي والعالي في مصر علي بعض مواردها المالية من مصادر خارجية، سواء كانت هذه المصادر في صورة قروض أو منح دراسية او هبات أجنبية تقدمها بعض الحكومات او المنظمات او الهيئات والمؤسسات الدولية.

(1) حسين كامل بهاء الدين، التعليم والمستقبل، القاهرة، دار المعارف، 1997، ص 93.

(2) السيد السيد البحيرى، مرجع سابق، ص 79.

(3) عبد اللطيف محمود احمد، تنوع مصادر تمويل التعليم، دراسة مقارنة، القاهرة، المركز القومي للبحوث التربوي والتنمية، سنة 1993، ص 139

(4) أحمد إسماعيل، المعونة الأمريكية للتعليم في مصر، القاهرة، عالم الكتب، سنة 1992 ص 315

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت