على شبكة الإنترنت أدت إلى فتح مجالات لا حدود لها من قنوات المعلومات أمام العاملين في المؤسسة التعليمية وكذلك للمستفيدين من مخرجاتها حتى أن الشاشة الأمامية للحاسبة أصبحت مكتبة بحثية تغذي حاجات المستخدمين لمعلومات فورية وحسب مهاراته واجتهادا ته في إنجاز مهامه. وبذلك فإن الدخول إلى المعلومات والحصول عليها لم يعد تحديًا أمام أحد اليوم. ومع توفر شبكة الاستخدام العام (Public Wed) أدى إلى الحد من إشكالية التسويات المالية للحصول على المعلومات في بعض المواقع، وهذا وفر الجهد والوقت والإبحار في عالم المعلومات. ومن هنا أطلق على الإنترنت بالمكتبة السريعة للحصول على المعلومات. وهكذا كلما اتسع نطاق استخدام الإنترنت كلما أدى ذلك إلى دعم عمل المؤسسة التعليمية، وهذا لا يستثني أهمية استخدام وسائل الاتصالات الأخرى كالفاكس والهاتف بأنواعه المحمول والثابت، والمؤتمرات المتلفزة.
5)تهيئة وتطوير البنى التحتية, إن معظم الإدارات التي دخلت العصر الرقمي والتحول نحو الإدارات والأساليب الرقمية كافحت وسعت جاهدة لتطوير محتوى البنى التحتية والأخذ بمزايا تكنولوجيا المعلومات وأدوات الاتصال .. وعند الإشارة إلى العالم العربي وإداراته الحالية غالبًا ما تعاني من مشكلة تنمية بناها التحتية وللبدء في عملية التهيئة يتطلب اعتماد الآتي:
أ. تطوير مشاريع تنسجم والبيئة التحتية المجتمعية.
ب. العمل على إثارة المنافسة من خلال الاتصالات اللاسلكية والتخفيف من القوانين المعتمدة لاستخدامها.
جـ. بناء شبكة مايكروية على أساس استخدامها لضمان تشغيل منظومة جزئية وتأمين استخدامها.
د. دارسة التجارب المشابهة والاستفادة من مزاياها وسلبياتها.
6)إصدار تشريعات تضمن الاستخدام القانوني والسليم لنظام الإدارة الرقمية والتقيد بالبروتوكولات الخاصة باستخدام تكنولوجيا المعلومات. وهذه المرحلة تنهي القيود القانونية على استخدام مثل هذه التكنولوجيا.
7)التخلص من ظاهرة الأمية الإلكترونية: والتي تشير إلى الأشخاص غير القادرين على استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. ومع ظهور الثورة الرقمية واجه العالم مشكلة ظهور ما يسمى بالغنى المعلوماتي والفقر المعلوماتي وللتعامل مع هذا المستلزم فإن تكثيف الدورات في مجال تكنولوجيا المعلومات وفتح الاختصاصات من أجل تهيئة جيل الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات أصبح ضرورة وليس اختيار.
8)تطوير ثقافة المجتمع الإلكتروني لضمان التعامل مع خصوصية المعلومات والخصوصية الشخصية وسرية المعلومات واستخداماتها لصالح المستفيد حصرًا.
9)تشجيع الشراكة في استخدام البيانات من قبل جميع الأطراف ذات الصلة بها وبشفافية تامة.
إن غياب تلك الاعتبارات لإقامة المؤسسات التعليمية القادرة على مواكبة التطورات الحديثة وثورة المعلومات تمثل أهم التحديات التي تعيق عملية الاستفادة من هذه التقنيات.