التي تأسست عام 2002، والتي تضم الآن أكثر من 520 طالبًا والجامعة معتمدة لدى وزارة التعليم العالي السورية, وجامعة بيروت للتعليم عن بعد التي تأسست عام 1996 ولديها الآن أكثر من 1200 طالب من 30 دولة مختلفة, الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي التابعة لحكومة دبي, جامعة الملك عبد العزيز في السعودية مركز التعليم الإلكتروني, وأُعلن في القاهرة مؤخرًا عن مشروع إنشاء أكاديمية إلكترونية عربية للتعليم عن بعد تنطلق العام المقبل بمشاركة 14 جامعة لتكون تجمّعا للجامعات العربية التي تقدم خدمة التعليم عن بعد ولتصبح أول كيان عربي متخصص في هذا المجال.، و جامعة القدس المفتوحة التي تتخذ من مدينة القدس مقرًا لها، ولها فروع في بلدان عربية أخرى, وكذلك الجامعة العربية المفتوحة ومقرها الكويت، ولها أيضًا فروع عديدة في بلدان عربية أخرى. وتوظف الجامعات المفتوحة في العالم العربي الإمكانيات التكنولوجية الحديثة في التعليم ولعل هذا الأسلوب في التعليم في العالم العربي ما هو إلا تطوّر لنظام التعليم عن بعد الذي بدأ منذ عقود عن طريق الانتساب والجامعة المفتوحة، فقد تخرج من هذا النظام في السابق عشرات الآلاف من الطلاب الطامحين إلى تحسين أحوالهم ورفع مؤهلاتهم الأكاديمية مع عدم قدرتهم على التخلي عن الوظيفة في بلدانهم (13) .
إن استخدام تقنيات المعلومات في العملية التعليمية هي ليست رغبة أو تمني كما يحلو للبعض أن ينظر إليها، وإنما يرتبط واقعها بمجموعة ثوابت يجب توفرها من اجل الاستفادة من استخدام هذه التقنيات الرقمية وهي على النحو الآتي (14) :
1)تمتع القائمين على قيادة المؤسسات التعليمية برؤية واضحة والتي ينطوي عليها تحديد الكيفية التي ستكون عليها آليات العمل الجديدة المعززة بخطط مختلفة ومدروسة النتائج, فضلًا عن تهيئة البيئة الإلكترونية الجديدة.
2)الوعي الاستراتيجي للمجتمع التنظيمي بمختلف عناصره (العاملون في المؤسسة التعليمية) . إذ أن أهمية تهيئة رأس المال الفكري يوازي أهمية تهيئة مستلزمات تكنولوجيا المعلومات بل يتفوق عليها في أغلب الأحيان. هذا يتطلب إعادة هندسة المهارات الإدارية والأدوار الوظيفية بما ينسجم والرؤية الجديدة في المؤسسة التعليمية. وربما تتطلب هذه المرحلة إلى إعداد برنامج توعية يشمل الأفراد والجماعات داخل المؤسسة التعليمية وخارجها من خلال ما يسمى بعملية التوعية الهادفة (15) والتي تشمل الآتي:
أ. مرحلة الإعلام عن التحول نحو التقنيات الرقمية: وتتناول هذه الخطوة عملية استمالة توجهات جميع العاملين في المؤسسة التعليمية نحو الأداء الجديد، وهذا مما يزيد من وعيهم بالمستجدات.
ب. مرحلة التفسير والإيضاح للحالة الجديدة: وتشمل المرحلة تعميق فهم المعنيين بتنفيذ التحول بمتضمناتها للمهام الجديدة والمهارات والمسؤوليات الجديدتين.
جـ. مرحلة التكامل: وتهتم هذه المرحلة بتحديد نطاق التحول المرحلي أو الجزئي للتعريف بمدى التطبيق والأقسام التي تقوم بالأداء الجديد.
د. مرحلة التنفيذ: وهي مرحلة التزام المعنيين بالأداء الجديد وفقًا للخطط التي أعدت لذلك.
3)تصميم نظم معلومات متكامل يغطي كافة متطلبات جودة القرار بأنواعه وعلى مختلف مستويات العمل الإداري، وهذا ما يؤسس لبناء شبكات الإنترنت وفقًا لاحتياجات الإدارة الجديدة.
4)نشر استخدام شبكة الإنترنت داخل المؤسسة التعليمية وخارجها والعمل على تحديد
ملفات إدارية إلكترونية (Folders) لكل وحدة إدارية داخل المؤسسة التعليمية وربطها بشبكة الإنترنت. إذ أن الإنترنت أدى إلى تغيير جذري في طريقة التعامل مع المعلومات الإدارية، ولاسيما أن ربط الحواسيب