بين الطالب والمعلم وبين الطالب والمؤسسة التعليمية وبين المؤسسة التعليمية والمعلم. ولا يستلزم هذا النوع من التعليم وجود مباني دراسية أو صفوف دراسية، بل إنه يلغي جميع المكونات المادية للتعليم. ويرتبط هذا النوع بالوسائل الالكترونية وشبكات المعلومات والاتصالات، وأشهرها شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) التي أصبحت وسيطا فاعلا للتعليم الالكتروني. إضافة إلى ذلك فهو أداة فعالة لنقل المعلومات والمعرفة الصريحة وللحصول عليها وركيزة ثالثة في العملية التعليمية إضافة للمعلم والمادة التعليمية، كما أنه أداة مرنة في إدارة العملية التعليمية وأداة للتخاطب بين المتعلمين والمعلمين وللتواصل بين المؤسسة التعليمية ومؤسسات المجتمع الأخرى وكذلك أداة تعلم تخرج عن النطاق الجغرافي للمؤسسة التعليمية وكذلك نطاق الوقت وأداة تعلم مستمر. كما أن من دوافع اختياره, ملاءمته ومرونة جدولة أوقات الدراسة مما يمنع الغياب عن العمل خصوصا لغير المتفرغين، ويمثل حل أمثل لتعليم الأفراد متباعدين جغرافيا، ويحقق مبدأ التعليم المستمر للأفراد إضافة إلى تميزه بتعدد الوسائل التعليمية وتنوع المواد التعليمية وإمكانية التواصل المباشر والغير مباشر بين الأستاذ والطالب، ويساعد على التفاعل بين الثقافات والشعوب المختلفة ناهيك عن رفع كفاءة المتعلم أو المتدرب في الأداء وزيادة قيمته في سوق العمل، وشكل (5) يعرض مزايا التعليم الالكتروني للطالب.
شكل (5) مخطط يوضح مزايا التعليم الالكتروني للطالب
يهدف النظام التعليمي الجامعي الحالي في معظم الجامعات العربية إلى توفير فرص التعليم والتعلم للطلاب الراغبين في ذلك ونقل المعرفة إليهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يمكنهم من دخول الحياة ومجالات العمل بإسهام أكبر و إنتاجية أعلى تنعكس على مسيرة التنمية الشاملة والتقدم الواسع للمجتمع. وفي إطار تطوير العملية التعليمية