هو عروة بن مضرس: بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء ابن أوس بن حارثة الطائي.
كان من بيت الرياسة في قومه هو وأبوه وجده وكان يباري عدي بن حاتم في الرياسة.
وكان سيدا في قومه صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ولقيه في حجة الوداع. ثم سكن الكوفة بعد ذلك.
قال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد. حين بعثه أبو بكر على أهل الردة، قال: وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح [1] [2] .
قال ابن الأثير: روى عنه ابنه أبو بكر. والشعبي أهـ.
ونقل الحاكم رواية عروة بن الزبير عنه وسيأتي بيانها.
(1) انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد 1/ 31، أسد الغابة لابن الأثير 1/ 769، جامع الأصول لابن الأثير 12/ 602. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر / 494.
(2) يوم البطاح: البطاح بالضم ماء في ديار بني أسد بن خزيمة وقعت فيه الحرب بين المسلمين وأميرهم خالد بن الوليد وبين أهل الردة. انظر معجم البلدان لياقوت الحموي 1/ 445.