الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد.
فأحمد الله سبحانه على أن يسر إتمام هذا البحث وأساله سبحانه أن يجعله خالصا لوجهه وأن ينفع به كاتبه ومن اطلع عليه.
ويطيب لي في نهاية المطاف أن أذكر عدة أمور ونتائج في ختام هذا البحث:
1 -حينما يقف المرء مع أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - يجد أن الكلمة الواحدة بل الجملة فيها من الفوائد والمسائل ما يستدعي الوقوف معه.
2 -ما زالت أحكام الحج على الرغم من كثرة طرقت مسائلها بحاجة إلى أن يتم تناول مسائله بالبحث انطلاقا من الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديث عروة بن مضرس نموذج لهذه الأحاديث التي تدور عليها قدر كبير من المسائل.
3 -تبين لي في هذا البحث الوجيز ما لقدر أئمة النقد وصيارفة الحديث وأنهم لهم الباع الواسع في الإطلاع على الأحاديث التي تعدد طرقها فإذا أطلق الواحد منهم كلمة فإنها في الغالب تدل على استقاء طويل.
4 -أهمية الإطلاع على أحاديث السنن الأربع فإن فيها من أحاديث الأحكام ما لا يوجد في الصحيحين مع أن