4 -حق الوالدين.
5 -حق الأقارب.
6 -حق الجوار.
7 -حق عامة المسلمين.
8 -حق أهل الذمة والمستأمنين.
9 -حق غير العاقل من البهيمة ونحوها.
10 -حق الأموال العامة والبيئة المحيطة بنا.
تاسعًا:- أن بعض الدول الإسلامية التي صادرت التعليم الديني وسعت في تجفيف منابعه، ثم وصفت بعد ذلك بالسلامة من الإرهاب المنظم من الأفراد والجماعات. إن المدقق في أوضاعها يجدها قد وقعت في إرهاب أعظم وأخطر ألا وهو إرهاب الدولة عندما سلبت أفراد مجتمعها أهم حقوقه وهو تعلم أمور دينه ليعبد ربه على علم وبصيرة، وممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان. بل لم تخل من تعسف وظلم وبطش بمن يدعو إلى ذلك أو يظهر الاستقامة عليه فمارست إرهابًا مفزعًا لا منكر له، ولا مخلص لمن يصطلي بناره.
وهذا النوع من الإرهاب هو - بحمد الله تعالى - ما سلمت منه المملكة العربية السعودية يوم رعت الدين وشجعت التدين والاستقامة حتى صار سمة المجتمع حكومة وشعبًا. يشهد لهذا ما جاء في مواد النظام الأساسي للحكم، وما تضمنته سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية. وما تنتهجه من سياسة رشيدة راعية للإسلام ومتبنية لقضايا المسلمين في كافة أرجاء المعمورة.
عاشرًا:- أن التدين فطرة إنسانية مشتركة لم تخل منها أمة من الأمم في القديم والحديث، رغم تفاوتهم في مدارج الرقي ودركات الهمجية