6.أن مساهمة الاقتصاديات العربيه في الانجازات المعرفيه والتقنيه وأنعكاس ذلك على مستويات وثمار التنميه لم تزل متواضعه، رغم أتجاهات بعض الدول كالاردن الرائده والمتواصله في بناء بنية تحتية عصرية، ورفع مستوى التأهيل المهني، وايجاد فرص للمتعلمين، وتطور تكنولوجيا المناطق الصناعيه.
على الرغم من أن تلك المساهمات متواضعه الا أنها تعد واحدة من أهم ركائز التوجه الاستراتيجي نحو الاقتصاد المعرفي.
7.لقد وجدت جهود كبيره بذلت في أتجاه"التعليم والثقافه"و"الاطر المؤسساتيه"و"ديناميكية المناخ الابداعي"، وهي حقائق نتلمس منها على انها القوى المحركه للتنميه الاجتماعيه فضلا على انها أنفجارات المعرفه تكنولوجيا الاتصالات.
8.اتبع الاردن توصيات وموديلات اوربيه ساعدته على تطوير شركات الاستثمار عامة وبخاصة شركات الاسهم وخصخصة بعض القطاعات الخدميه كالنقل والاتصالات مما حقق دفع كبير بأتجاه التنميه الاقتصاديه متمثلة بدوره في توجيه المؤسسات الداعمه لتحديد علاقاتها مع بنية الاعمال.
9.المشاركه المهنيه يعني تغييرا في الاتجاهات والعقليه الذهنيه وتتلخص في أفتراض مفاده"أن المنظمه الاعمال التي تنشد نظم التعليم ربما تكون أكثر قدرة ودورا في خلق تغيير محلي بين التطبيقات الهيكليه المؤسساتيه من سواها".
10.الثقافه والتعليم: يواجه عالمنا العربي قصور في عناصرها فيذهب البعض الى حالة الاندفاع وحماية وتمجيد الماضي وأخر في المجتمع يعانق المعاصره مما عمق حكم اللاشموليه فيها فضلا على ما تعانيه بعض الدول من نسب الاميه قد تصل الى (50%) وحرمان مشاركة المرأة في العمليه الانتاجيه الا بنسبة (25%) فقط، ولكن في الاردن أخذت نظم التعليم تهدف الى نقل المجتمع وأندماجه في الاحتياجيات الاقتصاديه للبلاد والاندماج نحو التدريب المهني وزيادة عدد مراكزها وعدد المدارس العامه والجامعات وأستقطاب الايدي العامله الاجنبيه الماهره والاهتمام باللغه بين كافة مراحل الدراسه.
11.البنيه التحتيه لتكنولوجيا المعلوماتيه: توصلت الدراسه الى ان"تصميم المشاركه"و"التدبير"و"أدارة البناء / التركيب"ركائز أساسيه في البنيه التحتيه وفق ما يسمى CORENET لغرض تحقيق التكامل النظمي في المهمات والانشطه، وأن تصبح العمليات التصنيعيه أكثر قدره وتأثيرا يمكن التعديل حينما تقتضي الضروره ذلك.
كما اتضح من الدراسه بروز انظمة وأساليب تقنيه وحاسوبيه تعرف MRP 1 و MRP 2 و JIT و OPT لجدولة الانتاج والتسهيلات والسيطره على العمليات التسويقيه، وتعد من ركائز مثلت متغيرات مهمه من واحدة من عوامل التوجه نحو الاقتصاد المعرفي. وبدلا من تركيز الدول ومنها الاردن على هذه التقنيات توجهت نحو التركيز على مجالات خطوط الاتصال وهواتف النقاله والانترنيت والمحطات وعدتها من الركائز المهمه في البنى التحتيه للاقتصاد المعرفي.
12.قاد الاردن حمله الى مواجهة المعايير السلوكيه والمكافئات لتحقيق التنظيم الذاتي ومحاولة التخلص من اللاعبيين بقدر المستطاع لضمان سريان الاعمال بين الاطراف ذات العلاقه.
13.الاطر المؤسساتيه: شكل الاردن أحد الدول الاوفر حظا في تحليل معالم الاقتصاديه المتوقعه مستقبلا وربما كانت بوادر فكر الاقتصاد المعرفي أكثر أقترابا وواقع فعل متحقق، تجلى ذلك في التصورات الاستراتيجيه التي تمثلت في عقول القاده وعلى راسهم أستراتيجة ملك البلاد"عبد الله الثاني"الذين حولوا أجهزة الدوله ومؤسساتها الى تحسين علاقاتها الاقتصاديه ورسم أفاق مستقبليه وأمكانيات أستثماريه من اجل تجديد البناء الاردني رسالة وأهدافا وقيادة، مما أدى ذلك الى:
14.حقق الاردن مستوى مقبول ضمن المستويات العالميه في التوجه نحو الاقتصاد المعرفي بالمقارنة مع عدد كبير من الدول العربيه التي لم تتخطى المستوى الاول او المستوى الثاني