المعلوماتيه والعوامل الاخرى عامة التي تناولتها هذه الدراسه بخصوص عوامل التفوق التوجه نحو الاقتصاد المعرفي.
يمثل هذا البحث مسعى متواضعا من قبل الباحث في توسييع المعرفه النظريه القائمه في موضوع المعرفه والاقتصاد المبني على المعرفه فضلا على توفير بعض المعلومات العلميه التي تفيد القارئ أو المتطلع اللازمه بشأن عوامل التفوق التوجه نحو الاقتصاد المعرفي.
وقد تم من خلال التحليل تشخيص وتحديد واقع ومستوى الاقتصاد المعرفي للقطر الاردني مجال الاشاره العمليه في هذه الدراسه.
لذلك فأن هذا المبحث يمثل خلاصة جهود الباحث، متضمنا ما توصلت اليه الدراسه من أستنتاجات كما أنها في ذات الوقت تمثل قاعده لوضع وصياغة التوصيات، عليه فأن البجث بطبيعة الحال، يتضمن فقرتين وعلى الوجه الاتي:
اولا: الاستنتاجات: تتضمن خلاصة مكثفه لمنهجية البحث والخلفيه النظريه والاستنتاجات المستلخصه من الدراسه العمليه الاحصائيه كما ياتي:
أ. الاستنتاجات الخاصه بمنهجية البحث والجانب النظري:
1.يطرح هذا البحث مدخل بما يتضمنه من مراجعه الاراء والافكار النظريه والعمليه والستراتيجيه على صعيد النقاش والتفسير بأتجاه أستدراك وتبصر مضامين وأراء وتصورات موضوع المعرفه والاقتصاد المبني على المعرفه لما لها من أهمية لكونها من المداخل المهمه ذات العلاقه بالتنميه الاقتصاديه.
2.يقود الاستعراض النظري والعملي في هذه الدراسه بما يقدم الاجابات المهمه لتساؤلات عن مضامين هذه الدراسه والتي مفادها:
-هل هناك بلورة لعوامل التفوق التوجه نحو الاقتصاد المبني على المعرفه؟
-ماهي أولويات أقامة عوامل التفوق التوجه في الاقتصاد المعرفي؟
-ماهو نوع البناء الصناعي والخدمي الهيكلي الذي يكون أكثر تلاءما لمتطلبات التوجه
الاقتصادي؟
-كيف يمكن أن نعمل من أجل أن نتقدم في بناء المؤسسات الاردنيه الحاليه لبحث وتحفيق
رغبة الدول نحو تنمية أقتصاديه موجه على ان يقع ذلك ضمن المعايير الاجتماعيه؟
3.لم يجد الباحث أنموذج جامعا مانعا يتفق عليه الباحثون في تحديد تشكيلة عوامل التفوق التوجه نحو الاقتصاد المعرفي لكي نتمكن من الاجابه من خلالها على الاسئله المطروحه أنفا، الا اننا بأتجاه بناء منهجنا حاولنا التركيز على نقاط الاتفاق مستهدفين من ذلك أكبر قدر ممكن من الشموليه، وعليه، كان عوامل التفوق التوجه للاقتصاد المعرفي هي:
المهنيه العملياتيه، مستوى المهاره، التعليم والثقافه، البنيه التحتيه لتكنولوجيه المعلوماتيه،
السلوك والمكافئات، الاطر المؤسساتيه.
4.ارتبطت البوادر الاوليه في الاهتمام بالمعرفه في الثقافه الغربيه الى الاغريق أي الكمائيون والامبيدوكلين والديمكريتوس، كما أصبحت المعرفه كلمه طنانه ويستعمل المجتمع المعرفي غالبا للتأكد على أهمية المعرفه.
5.أن الاستعمال المتزايد للمعرفه يحول الانتباه نحو أدارة المشروع وفقا لمنظور العقلانيه الاجرائيه أكثر فاعلية في تفسير الظواهر ضمن عالم أخذ يطبق المعرفه وهو يركز على البيانات والمعلومات التي من خلالها يتم خلق مجال معلوماتي.