-التمييز بين الأشخاص الطبيعيون و المعنويون و إخضاع كل طرف لمعاملة خاصة
-التوسيع في استعمال الضريبة التصاعدية على حساب الضريبة النسبية
-توسيع نطاق تطبيق مختلف أنواع الاقتطاعات مع مراعاة المقدرة التكليفية للمكلف و التقليل من الإعفاءات.
2 -أهداف اقتصادية: و تتمثل في عدم عرقلة وسائل الإنتاج و الاستثمارات، توفير حوافز للقطاع الخاص و خلق المنافسة.
3 -أهداف مالية: تتمثل في:
-زيادة نسبة الجباية العادية في تمويل الميزانية العامة، و بالتالي السعي إلى إحلال الجباية العادية محل الجباية البترولية.
-جعل الجباية العادية تغطي نفقات التسيير للميزانية العام
-المطلب الثاني: جباية الدولة fiscalite d ' etat
جرت العادة أن تصنف الضرائب إلى صنفين الضرائب المباشرة و الضرائب غير المباشرة، إلا انه تجدر الإشارة إلى وجود تصنيفات أخرى ترتكز على معايير فنية و على طبيعة الموارد الاقتصادية التي تخضع للضريبة) ضرائب على الدخل و ضرائب على الإنفاق(، وهناك تصنيف ذو صبغة ميزانية و محاسبية يميز بين الضرائب حسب الميزانية الموجهة إليها والتي سنعتمد عليها في بحثنا.
في الجزائر يكرس التشريع الجبائي التصنيف التقليدي بين خمسة أنواع من الضرائب تنظمها خمسة قوانين مختلفة وهي:
1 -قانون الضرائب المباشرة و الرسوم المماثلة
2 -قانون الضرائب غير المباشرة
3 -قانون الرسم على القيمة المضافة TVA
4 -قانون التسجيل
5 -قانون الطابع
كما تجدر الإشارة إلى وجود حقوق و رسوم و إتاوات مطبقة في المجالات الجمركية و على أملاك الدولة تنظمها تشريعات خاصة بها مثل قانون الجمارك، قانون أملاك الدولة، و كذلك تدابير قوانين المالية السنوية.
في هذا المطلب نتطرق للضرائب التي تجبى و تؤول إيراداتها إلى ميزانية الدولة، و تتكون هذه الجباية من الضرائب على المداخل و الأرباح) الضريبة على الدخل الإجمالي IRG ، الضريبة على أرباح الشركات IBS (و ضرائب علىلانفاق) الرسم على القيمة المضافة ...