وقال في مشاهير علماء الأمصار:"من متقني الواسطيين" [1] .
وقال الخطيب:"كان من الثقات المأمونين" [2] .
روى عنه الإمام في المسند (96 حديثًا) ، والتي عن سفيان الثوري (32 حديثًا) ، وفي بعضها مقرون بغيره، وأكثرها قد قُرِنَ بعبد الرزاق الصنعاني [3] .
وقد سئل أحمد في العلل عن حديثٍ لإسحاق عن سفيان فأناط الخطأ به [4] .
وروى عنه في فضائل الصحابة حديثًا واحدًا [5] .
والجماعة - كما سبق - قد رووا له، وجملة من أحاديثه عندهم عن سفيان الثوري.
فالخلاصة: أنَّ الإمام إنما تكلم في حديثه عن سفيان الثوري فقط وإلاَّ فهو ثقة عنده، بدليل إكثاره عنه في المسند، كما أنَّ كلامه في خطئه عن سفيان شيء نسبي، فلا شك أنَّ إسحاق ليس من كبار أصحاب الثوري؛ كوكيع وابن مهدي وأضرابهما، وأيضًا ليس الخطأ في كل ما روى عنه، فقد أخرج هو والبخاري ومسلم [6] وبقية الجماعة من حديثه عنه، وكما تقدم أيضًا أنَّه أخرج له مقرونًا، والله تعالى أعلم.
(1) ص (177) .
(2) تاريخ بغداد (7/ 328) .
(3) ينظر بعض تلك الأحاديث في المسند ح (491، 1076، 1126، 1863، 7143، 11571، 18696، 22955، 24107، 25519، 25709، 27592) .
(4) العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله - ح (5349) .
(5) ينظر: فضائل الصحابة ح (969) .
(6) ينظر: صحيح البخاري ح (1653، 1763) ، وصحيح مسلم ح (613، 1903) .