اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا؛ كما ينبغي لجلالك، وعظيم إفضالك، وكثرة إحسانك، فهذه أحرف يسيرة تُبْرِزُ أهم نتائج البحث، وهي:
1 -أنَّ الأصل في رواية عموم الأئمة عدم الانتقاء.
2 -التحرز من الرواية عن الهَلْكَى والكذَّابين.
3 -وصف إمام من الأئمة بالانتقاء أغلبي نسبي.
4 -عدد شيوخ الإمام إجمالًا (453 تقريبًا) ، وعدد شيوخه في المسند (295 شيخًا) .
5 -الإمام أحمد: ممن عُرِف واشتهر بالانتقاء في شيوخه من حيث الجملة.
6 -كون الإمام يُبَاين التعامل مع شيوخه = بين مجروحٍ روى عنه حديثًا أو حديثين، وعدلٍ لم يرو عنه شيئًا يُظْهِر بجلاء دِقَّة النَّظَر، ورفيع الملاحظة منه: لأحاديث الرواة، وأنه لم يكن ممن يغتر بظاهر الحال، وبادئ الرأي فيهم.
7 -أنَّ انتقاء الإمام في المسند أشد من غيره، وأحوط من سواه.
8 -رواية أحمد أو غيره من الأئمة عن مجروح له توجيهات وأعذار متعددة.
9 -رواية الإمام عن شيوخه الذين جرحهم له عدة توجيهات: