وقال ابن حجر في التقريب:"صدوق، سيء الحفظ".
قد أكثر عنه الإمام في المسند وغيره، وقد بلغت أحاديثه في المسند (141 حديثًا) .
وروى عنه في الزهد ثمانية أحاديث، وفي الفضائل حديثين [1] .
قال المروذي:"سُئِلَ عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة؟ فقال: قد كتبنا عنه، ليس هو بقوي، يعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثًا من ابن السَّمَّاك" [3] .
وقال ابن هانئ:"وسألته عن النضر بن إسماعيل مؤذِن مسجد الكوفة؟ فقال: ضعيف الحديث. وقال: هو مثل محمد بن السمَّاك، إلا أن محمد بن السمَّاك كان أثبت منه" [4] .
وقال عبد الله بن أحمد:"سألت أبي عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة القاصّ؟ قال: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل حديثًا منكرًا عن قيس، رأيت أبا بكر أخذ بلسانه ونحن نروي عنه، وإنما هذا حديث زيد بن أسلم" [5] .
(1) ينظر: كتاب الزهد ح (429، 642، 643، 1083، 1456، 1814، 2275، 2301) ، والفضائل ح (205، 1880) .
(2) ينظر: الجرح والتعديل (8/ 474) ، والضعفاء للعقيلي (6/ 174) ، والمجروحين (3/ 51) ، والكامل (7/ 26) ، وتهذيب الكمال (29/ 372) ، والميزان (4/ 255) ، والكاشف (5827) ، وتهذيب التهذيب (10/ 434) ، وتقريب التهذيب (7180) .
(3) العلل ومعرفة الرجال رقم (218) .
(4) سؤالاته للإمام رقم (2324) .
(5) العلل ومعرفة الرجال رقم (5319) ، وينظر: التاريخ الكبير (8/ 90) ، والتاريخ الأوسط رقم (1296) ، والضعفاء للعقيلي (6/ 174) ، والكامل (7/ 26) ، والتكميل في الجرح والتعديل (1/ 357) .