جمهرة الأئمة على تجريحه.
قال ابن معين:"ليس بشيء"، وقال مرة:"ليس حديثه بشيء"، وقال أيضًا:"كان صدوقًا، وكان لا يدري ما يحدث به" [1] .
وقال العجلي:"كوفي ثقة، وكان إمام مسجد الجامع" [2] .
وقال يعقوب بن شيبة:"صدوق، ضعيف الحديث" [3] .
وقال يعقوب بن سفيان:"ضعيف" [4] .
وقال أبو داود:"تجيء عنه مناكير" [5] .
وقال أبو زرعة والنسائي:"ليس بالقوي" [6] .
وقال ابن حبان:"كان ممن فحش خطأه، وكثر وهمه، فاستحق الترك من أجله" [7] .
وقال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به" [8] .
وقال الحاكم أبو أحمد:"ليس بالقوي عندهم" [9] .
(1) ينظر: تاريخ الدوري (2/ 605) ، والضعفاء للعقيلي (6/ 174) ، والكامل (7/ 26) ، وتهذيب الكمال (29/ 374) ، والتكميل في الجرح والتعديل (1/ 358) .
(2) معرفة الثقات رقم (1849) .
(3) ينظر: تاريخ بغداد (15/ 601) .
(4) المعرفة والتاريخ (3/ 55) .
(5) سؤالات الآجري له رقم (312) .
(6) ينظر: الجرح والتعديل (8/ 474) ، والضعفاء للنسائي رقم (624) .
(7) المجروحين (3/ 51) .
(8) الكامل (7/ 26) .
(9) ينظر: تهذيب التهذيب (10/ 435) .