روى عنه الإمام تسعة وعشرين حديثًا في المسند [1] .
وعبارة الإمام لعلها محمولة على أحاديث معينة؛ إذ أكثر الأئمة على تعديله عدا ما نسب إليه من الأخطاء اليسيرة، أو الوهم الذي ليس بالفاحش.
قال المروذي:"قلتُ - يعنى للإمام أحمد: يحيى بن يمان، ومؤمِّل إذا اختلفا؟ قال: دع ذا، كأنَّه ليّن أمرهما، ثم قال: مؤمَّل كان يخطئ" [3] .
قال ابن سعد:"ثقة، كثير الغلط" [4] .
وقال ابن معين:"ثقة" [5] [6] .
(1) ينظر: ح (1274، 3752، 3762، 9985، 11096، 11128، 11346، 11347، 11350 - 11354، 11357 - 11362، 15406، 15656، 15657، 17866، 18493، 22355، 22985، 23195، 25284) .
(2) ينظر: التاريخ الكبير (8/ 49) ، والجرح والتعديل (8/ 374) ، والثقات (9/ 187) ، وتهذيب الكمال (29/ 176) ، والسير (110) ، وميزان الاعتدال (4/ 228) ، والكاشف (5747) ، وتهذيب التهذيب (10/ 380) ، والتقريب (7078) .
(3) العلل - رواية المرُّوذِّي - رقم (53) .
(4) الطبقات (8/ 63) .
(5) ينظر: تاريخ الدوري (2/ 591 - 592) ، وينظر: الجرح والتعديل (8/ 374) .
(6) في تهذيب الكمال (29/ 178) ، والمغني في الضعفاء رقم (6547) ، ولسان الميزان (9/ 433) ، وغيرها أنَّ البخاري قال فيه:"منكر الحديث"، وفي نسبة هذه اللفظة إليه في مؤمل بن إسماعيل تأمل؛ حيث أخرج له تعليقًا، والبخاري قد قال في مؤمل بن سعيد"منكر الحديث"فلعله هو المقصود بذلك.