فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 55

قال ابن هانئ: قال أبو عبد الله:"منكر الحديث [2] , وكان صدوقًا" [3] .

وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله:"حسين الأشقر تحدِّث عنه؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث , وذكر عنه التشيع. فقال له العباس بن عبد العظيم: حدَّث في أبي بكر وعمر. فقلتُ له: يا أبا عبد الله , صنَّف بابًا فيه معايب أبي بكر وعمر. فقال: ما هذا بأهل أن يحدِّث عنه. فقال له العباس: حدَّث بحديث فيه ذكر الجوالقين - يعني أبا بكر وعمر - فقال: ما هو بأهل أن يحدِّث عنه. فقال له العباس: وحدَّث عن ابن عيينة , عن ابن طاوس , عن أبيه , عن حجر المدَرِي قال: قال لي علي بن أبي طالب: إنك ستعرض على سبي , فسبني , وتعرض على البراءة مني , فلا تتبرأ مني. فاستعظمه أبو عبدالله وأنكره , وقال العباس: وروى عن ابن عيينة , عن ابن طاوس , عن أبيه قال: أخبرني أربعة من أصحاب النبي ح , أنَّ"

(1) ينظر: التاريخ الكبير (2/ 385) ، والجرح والتعديل (3/ 49) ، والضعفاء للعقيلي (2/ 32 - 33) ، والثقات (8/ 184) ، والكامل (2/ 361) ، وتهذيب الكمال (6/ 366) ، والكشف الحثيث رقم (237) ، والكاشف (1085) ، وميزان الاعتدال (1/ 531) ، وتهذيب التهذيب (2/ 335) ، والتقريب (1327) .

(2) مراد الإمام: أنه يروي المناكير وما يخالف أحاديث الثقات، وإلاَّ هو في نفسه صدوق لا يتعمد الكذب، وليس مراد الإمام بالنكارة في هذا السياق التفرد، وهو من معاني النكارة عند بعض الأئمة ومنهم الإمام، لكن الذي يفسر ذلك السياق، والذي حرَّره جملة من أهل العلم: أنَّ معنى النكارة حتى عند الإمام أحمد هو ذات المعنى عند جمهور النقاد، ولا يلجأ إلى الحمل على المعنى آخر إلاَّ بقرينة واضحة.

(3) ينظر: سؤالات ابن هانئ للإمام أحمد رقم (2358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت