النبيَّ ح قال: اللهم وال من والاه , وعاد من عاداه. فأنكره أبو عبد الله جدًا , وكأنه لم يشك أنَّ هذين كذبٌ" [1] ."
أكثر الأئمة على جرحه، بل إنَّ بعضهم كذَّبه.
قال البخاري:"فيه نظر"، وقال أيضًا:"عنده مناكير" [2] .
وقال الجوزجاني:"كان غاليًا، من الشتَّامين للخيرة" [3] .
وقال أبو زرعة:"هو شيخ منكر الحديث" [4] .
وقال أبو حاتم:"ليس بقوي في الحديث" [5] .
وقال النسائي والدارقطني:"ليس بالقوي" [6] .
ولبعض الأئمة رأيٌ آخر فيه:
قال ابن معين في رواية ابن الجنيد:"كان من الشيعة المغلية الكبار. قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به. قلت: صدوق؟ قال: نعم" [7] .
(1) ينظر: الضعفاء للعقيلي (2/ 32 - 33) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .
(2) التاريخ الكبير (2/ 385) ، والتاريخ الأوسط (4/ 937) ، وينظر: الكامل (2/ 362) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .
(3) أحوال الرجال رقم (85) ص (71) .
(4) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 49) ، والميزان (1/ 531) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .
(5) ينظر: الجرح والتعديل (3/ 49) ، والميزان (1/ 531) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .
(6) ينظر: الضعفاء للنسائي رقم (33) ،والضعفاء للدارقطني رقم (195) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .
(7) ينظر: سؤالات ابن الجنيد رقم (674) ، وتهذيب التهذيب (2/ 336) .