فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 55

وقال ابن عدي:"وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قِبَله، وربما كان من قبل من يروي عنه؛ لأنَّ جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن حسينًا هذا في حديثه بعض ما فيه" [1] .

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال ابن حجر:"صدوق يهم، ويغلو في التشيع".

روى عنه الإمام في المسند أربعة أحاديث فقط [2] .

ومجمل أحاديثه لها متابعات وشواهد، عدا حديث واحد، وهو: أنَّ عليًا رضي الله عنه جاء برأس مرحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم [3] ، ففي النفس منه شيء من جهة تشيع الحسين، لكن تابع أحمدَ ابنُ معينٍ وغيرُه في روايته عن حسين، والحديث أصله في الصحيح في قصة فتح خيبر [4] ، وأحمد أخرج في مسنده أضعف من هذا، وعذره في هذا قائم عند الأئمة؛ كما تقدم.

(1) الكامل (2/ 362) ، وينظر: تهذيب التهذيب (2/ 336) .

(2) ينظر: ح (888، 2267، 2268، 2988، 2989، 4438) ، هناك حديثان مكرران تمامًا.

(3) الحديث أخرجه: أحمد ح (888) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ح (2957) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 34) ، وابن الأعرابي في معجمه ح (1955) ، وابن عدي (6/ 49) ، والبيهقي (9/ 132) ، قال العقيلي:"لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به".

(4) ينظر: صحيح مسلم ح (1807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت