وقال أبو زرعة:"في حديثه خطأ كثير" [1] .
وقال أبو حاتم:"صدوق، شديد في السنة، كثير الخطأ، يكتب حديثه" [2] .
وقال الآجُّرِّي:"سألت أبا داود عن مؤمل بن إسماعيل؟ فعظَّمه ورفع من شأنه، إلا أنه يهم في الشيء" [3] .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"ربما أخطأ".
وقال يعقوب بن سفيان:"سُنِّي، شيخ جليل، سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء عليه يقول: كان مشيختنا يعرفون له ويوصون به، إلاَّ أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه، حتى ربما قَال: كان لا يسعه أن يحدِّث، وقد يجب على أهل العلم أن يقفوا عن حديثه، ويتخففوا من الرواية عنه؛ فإنه منكر يروي المناكير عن ثقات شيوخنا، وهذا أشد فلو كانت هذه المناكير عن ضعاف لكنا نجعل له عذرًا" [4] .
وقال الساجي:"صدوق، كثير الخطأ، وله أوهام يطول ذكرها" [5] .
وقال الدارقطني:"صدوق، كثير الخطأ" [6] .
وقال الذهبي في المغني:"صدوق مشهور، وثق"، وقال في الميزان:"حافظ، عالم، يخطئ"، وقال في الكاشف:"وقيل: دفن كتبه وحدَّث حفظًا فغلط" [7] .
(1) ينظر: المغني في الضعفاء رقم (6547) .
(2) ينظر: الجرح والتعديل (8/ 374) .
(3) سؤالات الآجري لأبي داود رقم (1446) .
(4) المعرفة والتاريخ (3/ 52) .
(5) ينظر: تهذيب التهذيب (10/ 381) .
(6) سؤالات الحاكم له رقم (492) ، وفي تهذيب التهذيب (10/ 381) :"ثقة، كثير الخطأ".
(7) المغني في الضعفاء رقم (6547) ، الميزان (4/ 228) .