ومذهب يحيى عندي في محمد بن القاسم أن محمد بن القاسم رجل لم يكن من أصحاب الحديث، ولم يكن له تيقظ أصحاب الحديث" [1] . وقال في رواية ابن محرز:"ليس بشيء، كان يكذب، قد سمعت منه" [2] ."
وقال علي بن المديني:"قد تركت حديث محمد بن القاسم أبي إبراهيم، لا أحدِّث عنه" [3] .
وقال أبو جعفر العُقَيْلي:"لا يتابع على حديثه ... ، قال البخاري: تعرف وتنكر، تركه أحمد" [4] .
وقال أبو حاتم:"ليس بقوي، ولا يعجبني حديثه" [5] .
وقال أبو داود:"غير ثقة، ولا مأمون، أحاديثه موضوعة" [6] .
وقال النسائي:"متروك الحديث" [7] . وقال أيضًا:"ليس بثقة، كذَّبه أحمد" [8] .
وقال ابن حبان:"كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات بما لم يحدثوا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال، كان ابن حنبل يكذِّبه" [9] .
وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابع عليه" [10] .
وقال الدارقطني:"كوفي يكذب" [11] .
(1) التاريخ (2/ 534) .
(2) معرفة الرجال (1/ 50) ، وينظر: (2/ 245) ، وسؤالات ابن الجنيد رقم (534) .
(3) ينظر: المعرفة والتاريخ ليعقوب (3/ 46) .
(4) الضعفاء (5/ 378) .
(5) ينظر: الجرح والتعديل (8/ 65) .
(6) ينظر: تهذيب الكمال (26/ 303) .
(7) الضعفاء له رقم (572) .
(8) ينظر: تهذيب الكمال (26/ 303) .
(9) المجروحين (2/ 288) .
(10) الكامل (6/ 249) .
(11) الضعفاء له رقم (478) .