فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 37

وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ )) البقرة، ثم قال تعالى: (( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ) )البقرة أي مُوَلِّيها وجْهَه، ووجهتكم الكعبة (( فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ) )، فاغتنموا أنتم أيها المسلمون هذا الخير وكونوا فيه سابقين ولا تترددوا فيه، ثم جاء الأمر مكررًا مرتين خلاف المرة الأولى، وهو الأمر باستقبال المسجد الحرام تفخيمًا له وتعظيمًا وبيانًا بأنه من أركان المِلَّة، وأنه من فضل الله على الأمة الوسط، وأن الله تعالى جعل الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس، فإذا هدمت الكعبة فقد انتهى قيام الناس في الأرض، وتقوم القيامة.

أما التَّمْهِيد والمقدمات لتحويل القبلة الذي هو أمر كبير وتعظم به الفتنة، فقد جاء ابتداء من الآية 104 من السورة كما يلي: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت