فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121207 من 466147

فأكثرُ العلماءِ على وجوبِ مسح الكفين: ظاهرهما وباطنهما بالترابِ إلى

الكُوعين ، وقد ذكرنا أن بعض العلماء لم يوجب استيعابِ ذلك بالمسح.

وحكى ابنُ عطية عن الشَّعْبيِّ: أنه يمسح الكفينِ فقطِ ، لحديثِ عمَّارٍ ، وأنَّه

لم يُوجبْ إيصال الترابِ إلى الكُوعين ، وهذا لا يصحُّ. واللَّهُ أعلم.

وإنَّما المرادُ بحديثِ عمَّارٍ ، وبما قالُه الشعبيُّ وغيرُه من مسح الكفينِ:

مسحُهما إلى الكُوعين ، وقد جاء ذلك مقيَّداً ، رواه أبو داود الطيالسيُّ.

عن شعبةَ ، عن الحكَم: سمعَ ذَرَّ بن عبدِ اللَّهِ ، عن ابنِ عبدِ الرحمنِ بنِ

أبْزَى ، عن أبيه ، عن عمَّارٍ ، أنَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ لهُ:"إنَّما كان يُجزئك"وضربَ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بيدهِ الأرضَ إلى الترابِ ، ثم قال:"هكذا"، فنفخَ فيها.

ومسَحَ وجهه ويديهِ إلى المفْصَلِ ، وليسَ فيه الذراعانِ.

ورَوى إبراهيمُ بنُ طهْمان ، عن حُصينٍ ، عن أبي مالكٍ ، عن عمَّارٍ بنِ

ياسرٍ ، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال له:"إنَّما كان يكفيك أنْ تضْرِبَ بكفيك في الترابِ ، ثم تنْفُخ فيهما ، ثم تمسحُ بهما وجهك وكفيك إلى الرُّسْغَيْنِ".

خرَّجه الدارقطنيُّ وقال: لم يَروه عن حُصَين مرفوعًا غيرُ إبراهيمَ بنِ

طهمانَ ، ووقفه شعبةُ وزائدةُ وغيرُهما.

يعني: أنهم رَوَوْه عن حُصينٍ ، عن أبي مالكٍ ، عن عمَّارٍ موقوفًا.

والموقوفُ أصحُّ -: قاله أبو حمادتمٍ الرَّازيُّ.

وأبو مالكٍ ، قال الدارقطنيُّ: في سماعِه من عمَّارٍ نظرٌ ، فإن سلمةَ بنَ

كُهَيلٍ رواه عن أبي مالكٍ ، عن ابنِ أبْزَى ، عن عمَّارٍ.

وقال أبو حاتمٍ: يُحتمل أنه سمع منه.

وأبو مالكٍ ، هو: الغِفاريُّ ، سُئل أبو زرعةَ: ما اسمه ؟

فقال: لا يُسمى.

وقال السهيليُّ: اسمُهُ حبيبُ بنُ صُهْبانَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت