أي لم تجديني مولود لئيمة ، ومثله:
أتغفب أن اذنا قتيبةَ جُرتا
أتغضَبُ إنْ أُذْنا قتيبةَ حُزَّنا ... جِهاراً ولمْ تَغْضَبْ لِقتْلِ ابن حازم
قوله: (النَّطِيحَةُ) .
فعيل ، بمعنى مفعول ، وكان القياس أن لا يدخلها الهاء كـ"كف"
خضيب وعن كحيل"."
ولها وجهان: أحدهما:
أن النَّطِيحَة اسم ، والهاء تحذف منه إذا كان وصفا.
والثاني: إذا فصلت الوصف عن الموصوف ، أنثته ، نحو خضيبة وكحيلة إذا لم يذكر معها الكف والعين.
الغريب: النَّطِيحَة ، فعيل ، بمعنى فاعل ، أي نطحت حتى هلكت.
قوله: (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) أي منه.
قوله: (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ)
هو استفعال من القِسم - بالكسر -
وهو النصيب ، أي تطلبوا ما قسم لكم.
الغريب: هو استفعال من القَسَم ، أي اليمين ، أي حرم عليكم أن
تلزموا أنفسكم ما خرج به الأزلام.
قوله: (بِالْأَزْلَامِ) ، هي سام ثلاثة مكتوب على واحد منها ، أمرني
ربي ، وعلى واحد ، َ نهاني ، والثالث ، غُفْل ، فإذا أرادوا أمرا له خطر.
أجالوها ، فإن خرج أمرني ربي ، لم يكن له بد من فعله ، وإن خرج ، نهاني
لم يكن له بد من تركه ، وإن خرج الغفل ، أجالها ثانياً. وقيل: الأزلام.
الجزور وهي عشرة.