فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121266 من 466147

من الفهد والبازي ، وغيرهما ، لقوله: (مُكَلِّبِينَ) ، وقوله: (وما غئمتم)

محله رفع على العطف.

الغريب:"مَا"للشرط ، فكلوا"جزاؤها."

قوله: (مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ)

من زائدة ، وقيل: للتبعيض ، أي ما يمكن أكْلُه منه.

قوله: (اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ)

أي على الإرسال ، وقيل: على الأكل.

الغريب: الحسن ، لا يجوز أكل ما صاده كلب المجوس ، وإن أرسله

مسلم.

قوله: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ) .

أي ذبائحهم ، لأن سائر الطعام كالخبز والجبن والدهن ، لا يختلف

حكمه بأن عمله مسلم أو كتابي أو مجوسي.

قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) أي بالمؤمن به.

الغريب: برب الإيمان ، وقيل: محمد - صلى الله عليه وسلم.

قوله: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ) .

أي إذا أردتم القيام إليها وعزمتم عليها ، وقيل: قمتم من النوم.

العجيب: إذا قمتم من الطعام ، وغدا على قول من قال: الوضوء مما

مسته النار.

العجيب: إذا قمتم إلى الطهارة ، فسماها صلاة لأنها بها تتم.

وقيل: إذا قمتم محدثين.

العجيب: إجراؤه على الظاهر ، كما روي أن عمر

وعليا كانا يتوضآن لكلِ صلاة ، وذلك محمول منهما على ندب أو

استحباب.

قوله (فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

أي خاسر في الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت