أحدها: أن يكُون"لهم"خبراً مُتقدِّماً، و"خِزْي"مُبْتَدأ مُؤخَّر، و"فِي الدُّنْيا"صِفَةٌ له، فيتعلق بمحذُوف، أو يتعلَّق بنفس"خِزْي"على أنَّه ظَرْفيَّة، والجُمْلَة في محلِّ رفع خبر لـ"ذَلِكَ".
الثاني: أن يكون"خِزْي"خبراً لـ"ذلك"، و"لهم"مُتعلِّق بمحذُوف على أنَّه حال من"خِزْي"؛ لأنَّه في الأصْل صِفَةٌ له، فلمَّا قُدِّم انْتَصَب حالاً.
وأمَّا"في الدُّنْيَا"فيَجُوز فيه الوجهان المتقدِّمان من كونهِ صِفَةً لـ"خزي"أو مُتعلِّقاً به، ويجُوزُ فيه أن يكون مُتعلِّقاً بالاسْتِقْرَار الذي تعلَّق به"لَهُم".
الثالث: أن يكون ["لَهُمْ"] خبراً لـ"ذلك"و"خِزْي"فاعل، ورفع الجار هنا الفاعل لمَّا اعْتَمَد على المُبْتدأ، و"فِي الدُّنْيَا"على هذا فيه الأوْجُه الثلاثة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 303 - 310} . باختصار.