فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127425 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (ينقب عن أحوال قومه) .

قال الزجاج: النقب الطريق في الجبل، وإنما قيل نقيب لأنه يعلم دخيلة أمر القوم

ويعلم مناقبهم، وهو الطريق إلى معرفة أمورهم.

ويقال فلان حسن النقيبة: أي جميل الخليقة، وهذا الباب كله معناه التأثير في الشيء

الذي له عمق، ومن ذلك نقبت الحائط: أي بلغت في النقب إلى آخره. اهـ

قوله: (روي أن بني إسرائيل لما فرغوا ... ) إلى آخره.

أخرجه ابن جرير عن السدي نحوه.

قوله: (وأصله الذب) .

قال الزجاج: (عَزرْتُمُوهُم) : نصرتموهم، لأن العزر في اللغة: الرد، وعزرت

فلاناً: أدبته، معناه: فعلت به ما يردعه عن القبيح، كما أن نكلت به معناه: فعلت

به ما يجب أن ينكل معه عن المعاودة، والناصر يرد عن صاحبه عداه، وهو

يستلزم التعظيم والتوقير، ومن فسر التعزير بالتعظيم أراد هذا. اهـ

قال الطَّيبي: فهو حقيقة في الرد والمنع، وكناية عن التعظيم والنصرة.

وقال الراغب: التعزير: النصرة مع التعظيم قال تعالى (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) ، والتعزير:

ضربٌ دون الحد وذلك يرجع إلى الأول وأنه تأديب، والتأديب نصرةٌ ما، لكن الأول:

نصرة بقمع العدو عنه، والثاني: نصره بقهره عن عدوه، فإن أفعال الشر عدو للإنسان

فمتى قمعته عنها فقد نصرته، وعلى هذا قوله صلى اللَّه عليه وسلم: أنصر أخاك ظالماً أو

مظلوماً.

فقال: انصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟ قال: تكفه عن الظلم. اهـ

قوله: (ومنه التعزير) .

قال في الكشاف: التعزير والتأديب من واد واحد. اهـ

قال الشيخ سعد الدين: لاشتراكهما في معنى التأكيد والتقوية، وفي أكثر الحروف

مع قرب مخرجي العين والهمزة. اهـ

قوله: (جواب للقسم المدلول عيه باللام فِي لئن ساد مسد جواب الشرط) .

قال أبو حيان: ليس كما ذكر، لا يسد (لَأُكَفِّرَنَّ) مسدهما، بل هو جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت