فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128553 من 466147

وأخرج أبو داود والنسائي والنحاس في ناسخه والبيهقي ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان محصن يرجم ، ورجل قتل متعمداً فيقتل ، ورجل خرج من الإسلام فحارب ، فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض".

وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عباس"أن قوماً من عرينة جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وكان منهم مواربة قد شلت أعضاؤهم ، واصفرت وجوههم ، وعظمت بطونهم ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبل الصدقة يشربوا من أبوالها وألبانها ، فشربوا حتى صحوا وسمنوا ، فعمدوا إلى راعي النبي صلى الله عليه وسلم فقتلوه واستاقوا الإبل ، وارتدوا عن الإسلام ، وجاء جبريل فقال: يا محمد ابعث في آثارهم ، فبعث ثم قال: ادع بهذا الدعاء: اللهم إن السماء سماؤك ، والأرض أرضك ، والمشرق مشرقك ، والمغرب مغربك ، اللهم ضيق من مسك حمل حتى تقدرني عليهم. فجاؤوا بهم ، فأنزل الله تعالى {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله..} الآية. فأمره جبريل أن من أخذ المال وقتل يصلب ، ومن قتل ولم يأخذ المال يقتل ، ومن أخذ المال ولم يقتل تقطع يده ورجله من خلاف ، وقال ابن عباس هذا الدعاء: لكل آبق ، ولكل من ضلت له ضالة من إنسان وغيره ، يدعو هذا الدعاء ، ويكتب في شيء ويدفن في مكان نظيف إلا قدره الله عليه".

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وعطاء الخراساني في قوله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله..} الآية. قال: هذا الذي يقطع الطريق فهو محارب ، فإن قتل وأخذ مالاً صلب ، وإن قتل ولم يأخذ مالاً قتل ، وإن أخذ مالاً ولم يقتل قطعت يده ورجله ، وإن أخذ قبل أن يفعل شيئاً من ذلك نفي ، وأما قوله {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} فهؤلاء خاصة ، ومن أصاب دماً ثم تاب من قبل أن يقدر عليه أهدر عنه ما مضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت