وقرأ يزيد بن قطيب:"ما تقبَّل"مبنياً للفاعل وهو ضميرُ البَارِي تبارك وتعالى.
قوله تعالى"ولَهُمْ عَذابٌ"مبتدأ وخبرُهُ مُقَدَّمٌ عليه، و"ألِيمٌ"صفته بمعنى: مُؤلِمٌ، وهذه الجُمْلَة أجَازُوا فيها ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون حالاً، وفيه ضَعْفٌ من حيث المعنى.
المعنى الثاني: أن تكون في مَحَلِّ رفع عَطْفاً على خَبَرِ"أن"أخبر عن الذين كفروا بخبرين لو استقرَّ لَهُمْ جَمِيعُ ما في الأرضِ مع مثله فَبَذلُوه، لم يُتَقَبَّلْ مِنْهُم وأنَّ لهم عَذَاباً أليماً.
الثالث: أن تكون مَعْطُوفة على الجُمْلَة من قوله: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ} ، وعلى هذا فلا مَحَلَّ لها؛ لِعَطْفها على ما لا مَحَلَّ له. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 313 - 316}