فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159070 من 466147

ومات على ذلك فغير مرحوم ولا مغفور له.

قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ

دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ... (165) . يقول وهو أعلم: انظروا كيف رفع

في الدنيا بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم.

يقول وهو أعلم: انظروا كيف رفع فلِمَ ينكرون المفاضلة بينكم في الجاه عنده،

والحظوة لديه، انتظامه بما تقدم في صدر السورة من قولهم:(لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ

مَلَكٌ)ثم لما جاء في أثناء الخطاب من إنكارهم النبوة والرسالة من

البشر، وبخاصة إنكارهم تخصيص محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بينهم حتى قالوا: (لَوْلَا

نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) . فكان جوابه الحق

قوله: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ) .

(إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) أدخل لام التأكيد

على معنى المغفرة والرحمة، ولم يدخلها على معنى سرعة العقاب، وهذا من قوله:

"إن رحمتي تغلب غضبي"- جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه. انتهى. انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 288 - 295} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت