فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189421 من 466147

1 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع. الكاف: في محل جر بالإضافة.

اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع، وعلى ذلك حسب: اسم مضاف إلى

الضمير إضافة حقيقية.

2 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع وهو صفة مشبهة باسم الفاعل. الكاف: مضاف

إليه. الله: فاعل مرفوع سدّ مسدّ الخبر. والإضافة هنا غير محضة

وتقديره: كافيك الله.

3 -حَسْبُ: اسم فعل مبني في محل رفع مبتدأ بمعنى: يكفي. والكاف: في

محل نصب مفعول به. الله: فاعل مرفوع، ولا إضافة هنا؛ لأن اسم

الفعل لا يضاف. وهذا مذهب الزجاج. وقد خطّأه أبو حيان، وعلل ذلك

"لدخول العوامل على"حَسْبُ"، نحو: بحسبك درهم، ولم يثبت في"

موضع نصب"."

4 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جر بالإضافة لفظاً، وهي في

محل نصب على المعنى أو التفسير، وهو قول الفراء. اللَّهُ: خبر مرفوع.

{وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} :

يختلف الإعراب باعتبار ما تقدم، وفيه ما يأتي:

1 -الواو: عاطفة. مَنِ: موصول في محل رفع معطوف على لفظ الجلالة.

والمعنى:"يكفيك الله والمؤمنون"وبه فسر الحسن البصري وجماعة،

ولا محذور فيه من جهة المعنى وإن استصعبه بعضهم. وهو أحد قولي

الفراء. قال:"وهو أحب الوجهين إليّ". وسيأتي بيان الوجه الثاني.

2 -الواو: عاطفة. مَنِ: في محل جرٍّ عطفاً على الضمير المضاف في

حسبك، والمعنى: حسبك وحسب من اتبعك اللهُ. وفيه إشكال عطف

الظاهر على ضمير الجر من غير تكرار للجار. وقد أجازه الكوفيون ومنعه

البصريون. ونص على ذلك الزمخشري:"عطف الظاهر المجرور على"

المكنى ممتنع"."

3 -الواو: عاطفة. مَنْ: في محل جر مضاف إلى"حَسْبُ"مقدر لدلالة

{حَسْبُكَ} عليها. والتقدير حسبك وحسب من اتبعك الله. وقد أجازه قوم

واستدلوا له بقول القائل:

أكُلَّ امرئٍ تحسبين امرءاً ... ونارٍ توقّدُ بالليل نارا

4 -الواو: عاطفة. مَنْ: في محل نصب عطفاً على محل الكاف في

{حَسْبُكَ} من جهة المعنى؛ فإنها كذلك وإن كانت في محل جر بالإضافة

على اللفظ، وهو قول الفراء وأجازه ابن عطية. وقد قال فيه أبو حيان:

"هذا ليس بجيد"، وقد تقدم بيان رأيه في نوع الإضافة هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت