فهرس الكتاب
1 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع. الكاف: في محل جر بالإضافة.
اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع، وعلى ذلك حسب: اسم مضاف إلى
الضمير إضافة حقيقية.
2 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع وهو صفة مشبهة باسم الفاعل. الكاف: مضاف
إليه. الله: فاعل مرفوع سدّ مسدّ الخبر. والإضافة هنا غير محضة
وتقديره: كافيك الله.
3 -حَسْبُ: اسم فعل مبني في محل رفع مبتدأ بمعنى: يكفي. والكاف: في
محل نصب مفعول به. الله: فاعل مرفوع، ولا إضافة هنا؛ لأن اسم
الفعل لا يضاف. وهذا مذهب الزجاج. وقد خطّأه أبو حيان، وعلل ذلك
"لدخول العوامل على"حَسْبُ"، نحو: بحسبك درهم، ولم يثبت في"
موضع نصب"."
4 -حَسْبُ: مبتدأ مرفوع. والكاف: في محل جر بالإضافة لفظاً، وهي في
محل نصب على المعنى أو التفسير، وهو قول الفراء. اللَّهُ: خبر مرفوع.
{وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} :
يختلف الإعراب باعتبار ما تقدم، وفيه ما يأتي:
1 -الواو: عاطفة. مَنِ: موصول في محل رفع معطوف على لفظ الجلالة.
والمعنى:"يكفيك الله والمؤمنون"وبه فسر الحسن البصري وجماعة،
ولا محذور فيه من جهة المعنى وإن استصعبه بعضهم. وهو أحد قولي
الفراء. قال:"وهو أحب الوجهين إليّ". وسيأتي بيان الوجه الثاني.
2 -الواو: عاطفة. مَنِ: في محل جرٍّ عطفاً على الضمير المضاف في
حسبك، والمعنى: حسبك وحسب من اتبعك اللهُ. وفيه إشكال عطف
الظاهر على ضمير الجر من غير تكرار للجار. وقد أجازه الكوفيون ومنعه
البصريون. ونص على ذلك الزمخشري:"عطف الظاهر المجرور على"
المكنى ممتنع"."
3 -الواو: عاطفة. مَنْ: في محل جر مضاف إلى"حَسْبُ"مقدر لدلالة
{حَسْبُكَ} عليها. والتقدير حسبك وحسب من اتبعك الله. وقد أجازه قوم
واستدلوا له بقول القائل:
أكُلَّ امرئٍ تحسبين امرءاً ... ونارٍ توقّدُ بالليل نارا
4 -الواو: عاطفة. مَنْ: في محل نصب عطفاً على محل الكاف في
{حَسْبُكَ} من جهة المعنى؛ فإنها كذلك وإن كانت في محل جر بالإضافة
على اللفظ، وهو قول الفراء وأجازه ابن عطية. وقد قال فيه أبو حيان:
"هذا ليس بجيد"، وقد تقدم بيان رأيه في نوع الإضافة هنا.