فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194139 من 466147

قوله: {فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ} أي منعوا الناس من اتباع دين الإسلام والإيمان.

قوله: {إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي لضلالهم وكفرهم وإضلالهم غيرهم.

قوله: {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ} كرر ذلك لمزيد التشنيع والتقبيح عليهم، لأن مقام الذم كمقام المدح، البلاغة في الإطناب.

قوله: {فَإِن تَابُواْ} الخ ليس فيه تكرار مع ما تقدم، لاختلاف جواب الشرط، لأن الأول أفاد تخلية سبيلهم، وهنا أفاد أنهم إخواننا في الدين.

قوله: (أي فهم إخوانكم) أشار بذلك إلى أن {فَإِخْوَانُكُمْ} خبر لمحذوف، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

قوله: (يتدبرون) أي يتعظون فيؤمنون، وإنما فسر العلم بالتدبر، لأن المراد به علم يحصل معه الإذعان لا مطلق علم.

قوله: {وَإِن نَّكَثُواْ} النكث في الأصل الرجوع إلى خلف، ثم استعمل في النقض مجازاً بجامع أن كلاً متأخر عن مطلوبه وهو مقابل قوله: {فَإِن تَابُواْ} إلخ، والمعنى فإن أظهروا ما في ضمائرهم من الشر فقاتلوا إلخ.

قوله: {وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ} عطف تفسيراً أو سبب على مسبب والأقرب الأول.

قوله: {فَقَاتِلُواْ} أمر لسيدنا محمد وأمته.

قوله: {أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} بتحقيق الهمزتين وإدخال ألف بينهما وتركه، وتسهيل الثانية مع إدخال ألف بينهما وتركه، وبإبدال الثانية ياء، فهذه خمس قراءات غير شاذة هنا، وفي الأنبياء، وفي موضعي القصص، وفي السجدة وأصله أأئمه بوزن أفعله، أريد إدغام أحد الميمين في الأخرى، فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلها، وهو الهمزة الثانية.

قوله: (فيه وضع الظاهر) إلخ أي زيادة في التقبيح عليهم، حيث وصفهم بكونهم رؤساء في الكفر، وكان مقتضى الظاهر فقاتلوهم.

قوله: {لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ} بفتح الهمزة جمع يمين بمعنى الحلف، والمعنى لا عهود لهم متممة.

قوله: (وفي قراءة بالكسر) أي فيكون مصدر آمن بمعنى أعطاه الأمان، أو من الإيمان وهو التصديق.

قوله: {إلاَّ} (للتخصيص) أي وهو الطلب، بحث وإزعاج لاتصافهم بصفات ثلاثة، كل واحد منها يقتضي القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت